الحج الى مكة المكرمة والزيارة الى المدينة المنورة هما أكبر رحلة وتجمع في العالم ويقيمون في بقاع وأماكن محدودة في المشاعر المقدسة حيث يصعدون الى منى يوم التروية 8 ذو الحجة ثم يصعدون الى عرفات في اليوم التاسع من ذو الحجة ويقفون في عرفة الى غروب هذا اليوم بعدها ينفرون الى المزدلفة وهي بقعة صغيرة يبيتون ليلتهم ثم يستأنفون رحلتهم إلى مشعر منى حيث يبيتون فيها لثلاثة أيام ثم النفرة الى مكة للطواف بالمسجد الحرام وللمدينة رحلتين للحجاج وذلك قبل الحج ومنهم يسافر إليها بعد الحج كل هذا العدد الذي يزيد عن مليونين من الحجاج يحتاجون في إقامتهم وتنقلاتهم إلى التنظيم والعناية والامن والراحة ليؤدوا مناسكهم بكل راحة وروحانية.
حيث تقوم المملكة العربية السعودية بخدمة الحجاج وسخرت كافة إمكاناتها باكبر عدد من رجال الامن بلغ 250 الف رجل أمن و40 ألف من المتطويعين و135 الف حافلة وسائق وقطارات بين المشاعر ومكة جدة المدينة و153 الف موظف ومهندس ومراقب و129 الف ممارس صحي و296 مركز إسعاف و2500 مسعف و28 مستشفى و203 عربات للإسعاف متنقلة بعلاج مجاني وهناك مؤسسات خيرية للأكل والشرب والالاف من الاعلاميين والصحافيين ، فاللهم أجزي قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان وجميع العاملين في خدمة الحرمين والمشاعر المقدسة والحجاج والمعتمرين والزوار خير الجزاء.
للتواصل مع الكاتب 0554231499

