بسم الله الرحمن الرحيم
يحتفل العالم الاسلامي من أدناه الى أقصاه في هذه الأيام المباركة بعيد الأضحى المبارك ، وهي أيام خير ونعيم … فرض الله فيها الحج إلى بيت الله الحرام حيث هو أكبر تجمع (ديني – إنساني ) تلتقي فيه القلوب وتصفى النفوس لآداء هذا الركن العظيم في أجواء من الروحانية والتوجه إلى الخالق سبحانه وتعالى في ابهى صور.
للأخوة الصادقة بعيداً عن زخارف الحياة وهموم الدنيا وانشغالاتها ، حيث يقف ضيوف الرحمن في مسيرة ايمانية خالصة لأداء هذا الركن العظيم من أركان الإسلام في أجواء ايمانية خاصة وسط خدمات متكاملة وفرتها حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة وتوجيهات وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك / سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن سلمان بن عبد العزيز -يحفظهما الله -من اجل راحة وأمن حجاج بيت الله الحرام ، وفي هذه الأجواء العطرة المباركة لا يسعني إلا أن أقدم الشكر لله سبحانه وتعالى الذي تفضل على الحجاج بأداء هذه الفريضه ، ثم اتوجه بالشكر للقيادة الحكيمة التي تسعى إلى تأمين أداء المناسك بكل يسر وسهولة وسط خدمات متكاملة وفي ظل أمن وترف يحقق النجاح لموسم الحج ،
هذه القيادة التي لا ترجو من كل هذه الجهود والتسهيلات والخدمات المتميزة إلا رضاء وجه الله الكريم ،ولذلك نحن في المملكة كلنا جنود مجندة لخدمة ضيوف الرحمن وفق توجيهات قيادتنا الرشيدة ونفخر كل الفخر بهذه الميزة التي اختص الله بها هذه الأرض الطاهرة المباركة.
وأنني في هذا المقام وبهذه المناسبة أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والتهاني لقيادتنا الحكيمة المخلصة بعيد الأضحى المبارك وبنجاح موسم الحج كما أهنئ الشعب السعودي المعطاء والأمتين العربية والإسلامية بهذه المناسبة وأنني لأرجو من الله عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار في هذا الوطن الكبير بقيادته وشعبه وإنجازاته وطموحاته ، وأن نحقق كل ما نصبو إليه بإذن الله تعالى. كما ارجو أن يعم الخير والأمن لأمتنا العربية والإسلامية وان تتحقق لها المنعة والاستقرار ، وأن ينصرها على أعدائها وأن يعم الأمن والإستقرار والسلام.
أ رجاء المعمورة ، لأننا كمسلمين دعاة سلام ،حق، عدل، إنصاف، ومساواة … وفق الله بلادنا وكافة بلاد المسلمين إلى ما فيه الخير والصلاح والنماء والإستقرار.
وكل عام والعالم الإسلامي بأمن وخير وسلام .

