ما الذي كان بين الدكتورة سلوي محمود ابنة مصر الاصيلة وبين الله سبحانه وتعالي كنت وغيري من الزملاء الاعزاء نتابع الحالة الصحية لها ونتضرع الي الله سبحانه وتعالي أن يمن عليها بالشفاء لكن شاء المولي تبارك وتعالي أن يختارها في أيام عيد الاضحى المبارك.
تلقيت رسالة على الخاص من والدة المرحومة الرائدة نجلاء محيي الدين تخبرني بوافتها موعد الصلاة عليها والدفن وماهي الا لحظات قليلة الا وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي الي دفتر عزاء كبير من يعرفها ويعرف خصالها وتعامل معها عن قرب يثني عليها ويبكيها كأحد من أفراد اسرته ومن لا يعرفها من كل حدب وصوب يدعوا لها بالرحمة والمغفرة.
حقا انه سر القبول وقبول السر ابتسامتها الصداقة ورقي تربيتها كان وراء كل هذا الحب والاجماع وحدت صفوف الاشقاء في كل مكان رغم غيابها الحاضر تعاملت معها عن قرب في أول لقاء استضفته بمصيف بليطم بمحافظة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية برفقة والدتها التي ترافقها كظلها بكل حب وانسانيه.
لكن سباق التعامل مع والدتها عندما جمعنا لقاء في تركيا ورغم بعد المسافات حدث بعض الأمور الخارجة عن ارادة الوفد المصري فهبت مسرعة على نفقتها الشخصية لمحاولة تذليل أي عقبات انها التربية الاسرية والتحلي بالصفات الكشفية رحم الله الإنسانه التي وحدت الجميع على حبها رغم رحيلها ستبقي سيرتها العطرة على مر العصور فهل من يخلد ذكرها بما يليق بها.

