في قمة مباريات كأس أمم أوروبا بين منتخب أسبانيا مع منتخب إيطاليا الاصل يتفوق على الفرع وأقصد الاستحواذ واللعب الجماعي الذي هو ماركة أسبانية أصلية مغلفة بالتيكي تاكا الذي يعتمده مدرب أسبانيا لافوينتي وحقق الفوز لإسبانيا 1-0 فيما الفرع هو أسلوب المدرب الايطالي إسباليتي وأسلوبه المشابه حيث يعشق الاستحواذ والنقلات لكنه أمام الاسبان أنحنى وذهب للواقعية الايطالية مؤقتاً وفضل الدفاع أولاً وأخيراً والاعتماد على الهجمات المرتدة التي غابت عن هذه المباراة لأن لاعبو أسبانيا منعوا عنهم ذلك وقطعوا كل مرتداتهم في مهدها وسيطر لاعبو اسبانيا على المباراة وصنعوا فرصاً كان لها حارس إيطاليا دونا روما الذي كان نجم المباراة لينتهي اللقاء بفوز أسباني مستحق.
في المباراة الاخرى لهذا اليوم في بطولة اليورو 2024 بين المنتخب الصربي ضد المنتخب السلوفيني وكان الجمهور ينتظر فيمن له الشرف في تسجيل الهدف رقم 500 في البطولة العريقة التي بدأت 1960 حيث فاز منتخب الاتحاد السوفيتي آنذاك 2-1 على منتخب يوغسلافيا وحققت اول بطولة فكان الهدف من نصيب لاعب سلوفينيا جان كارتينشك الذي سجله عند الدقيقة 69 من الشوط الثاني وقد أحتفل به كثيراً لكن الصرب حققوا هدف التعادل في الوقت القاتل عند الدقيقة 95 لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1 بين المنتخبين وإبقاء آمالهما حتى اللقاء الاخير.
وفي نفس المجموعة تقابل منتخب إنجلترا بنظيره منتخب الدنمارك التي أنتهت بالتعادل 1-1 سجلت إنجلترا أولاً من كرة سرقها بلغة الكورة الظهير الايمن والكر من بين أقدام مدافع الدنمارك كريستسن وعرضها للمهاجم هاري كين الذي وضعها في المرمى عند الدقيقة 18 من الشوط الاول بعدها حاولت الدنمارك وسيطرت حتى حققت هدف التعادل من صاروخ ارض أرض من خارج منطقة الجزاء أسكنها على يمين الحارس الانجليزي كهدف جميل وفي الشوط الثاني أستمر اللعب بين الفريقين مع أفضلية واضحة للدنمارك وتراجع إنجليزي غير مبرر لينتهي اللقاء بالتعادل، فنياً المنتخب الانجليزي يحتاج الى مدرب يعرف كيف يوظف كوكبة النجوم امثال بلينغهام وفودن ورايس وهاري كين وبوكاساكا ودفاع حديدي حقيقة المدرب الحالي غاريث ساوثغيت فشل مع المنتخب الانجليزي الذي جعله ضعيفاً تائهاً ليس له هوية كروية ضعيف في الاستحواذ ولا يسيطر وهو الان لعب مع منتخبات ليست قوية ولا أعتقد أنه سوف يصمد أمام المنتخبات القوية في الادوار الاقصائية وطريقة المنتخب الانجليزي لا تعكس الصورة الحقيقية لأقوى دوري ويشارك فيه أفضل مدربي العالم أمثال غوارديولا ويورغن كلوب وأرتيتا وأعتقد ان مدرب انجلترا أخذ فرصته الكاملة خلال ست سنوات الماضية وسوف يغادر بعد هذه البطولة.

