نحن في مرحلة أصبح الطرح التقليدي والكتابة عما ليس يهم الشارع عمومًا ، هو بعيد بعد المشرقين عما يبحث عنه القارىءُ ويجب أن لا يغيب هذا عن ذهن كل كاتب ، وعليه فإن أي عملية تشويق أو تسويق تسبق أي طرح لأيهم النآس، هو من باب الترويج لبضاعة منتهية الصلاحية.
وفي رأيي أننا في حاجة ماسة إلى تجديد الطرح والكتابة عما يهم المتلقي ، ذلك أننا في زمنٍ لم يعد فيه الطرح التقليدي يؤتي ثماره وأصبح تجديد الطرح الذي يتطرق لقضايا الشأن العام هو ما يهم الشارع ولكن يجب أن يطرح بمسؤولية وطنية وشفافية صادقة هدفها المصلحة العامة وهو أمر يشجع عليه المسؤولون ، وهذه من أولى أولويات الرؤية ٢٠٣٠ ذلك أن أي بلد ينشد اللحاق بركب التقدم والحضارة والازدهار لابد أن يكون لدى صحافته أو سلطته الرابعة مساحة من الحرية لمناقشة كل ما يهم الناس والنقد الصادق البناء الذي يبني ولايهدم ولا سيما ، وقد أثبتت لنا الأيام، والأعوام ، وعلى الدوام أن لدينا صحافة وطنية صادقة الولاء والانتماء ، ويعتد بها، وما مواقفها في كل التحديات التي مرت بها هذه البلاد إلا خير شاهد.
للتواصل مع الكاتب 0531232410

