بعد مضي سنتين على تدريسي في طبرجل – في عام ١٤٤١ تقريبا – كنت عند سيدتي والدتي – حفظها الله ومتعها بالصحة والعافية – فقلت لها: أستغرب طريقي إلى طبرجل عن طريق المدينة تبوك لم أر من سنتين أية جمال! قمت وسلكت الطريق، وقريبا من منتصفه تقريباً فوجئت بقطيع من الجمال البيض، كادت أن تودي بحياتي، وذلك ليلا.
حادثة أخرى: كنت في فندق بجانب “سوق الطباخة” في المدينة جنوب المسجد النبوي الشريف، فكرت في يوم السبت ظهرا بتاريخ ١٤٤٥/١٢/١٧ كيف أن هذه البيوت خطرة لانغلاقها، وبعد مضي نصف الليل تقريبا انخفض صوت المكيف، وتلاشت الأضواء، علمت بالحدث، من فوري هرعت بلباسي الداخلي الأبيض خارجا، تاركا خلفي كل ما أملك، وإذ بالعامل يقابلني، وهو مالك الفندق – هو وشريكه صاحبي – يخرج النزلاء، كان حدثا يسيرا وجاء الدفاع المدني وأصلح الخلل، ولما عاتبني زميلي مستغربا للغاية، قلت له: ربعنا يقولون: “من خاف، سلم”.
رفضت العودة للفندق، أزمعت الرجوع لبيت الوالد، ولكن شاء الله القدير أن أتوجه إلى طبرجل قبل أن أقطع ١٥ كلم تقريبا.
للتواصل مع الكاتب Abdurrahmanalaufi@gmail.com

