موضوعنا اليوم يخص بعض العادات المترسبة في بعض الأسر والقبائل في بلادنا والعادات التي تحتاج الى تغيير كثيره قديمة ومكتسبة على سبيل المثال لا الحصر كان يُنظر إلى المرأة في الجاهلية على أنها متاع من الأمتعة، يحق لهم التصرف فيها كيف ما يشاؤون، وكانت لا ترث؛ إذ كانوا يحرمونها من حقها في الميراث، كما أن تعدد الزوجات لم يكن محكوماً بعدد معين، ولم يكن الطلاق كذلك محكوماً بعدد محدد وهذه العادات قد أنقذ الله المرأة منها بدخولها الإسلام ولكن بعض العادات وجدت إلى وقت قريب كحجر البنت لإبن عمها وأعتقد إنها انتهت إلى حدما.
ولكنني قرأت و سمعت عن عادة يجب آن نلقي عليها الضوء في مقالنا هذا وهي عدم حضور مناسبة زواج الأبنه آو الأخت او القريبة من قبل الرجال الأقارب من وجهة نظري إنها عادة سئية.
وموضوع مهم جداً وليس جديداً سبق ان ناقشناه وناقشه الكثير ولابأس من مناقشته نقاش مستفيض طالما انه يتعلق بصلة الرحم ويخص الأبنة والأخت والقريبة والتي أوصانا عليهن ديننا الحنيف و أمرنا بعدم القطيعة بين الأقارب.
بين الأبناء واباءهم وإخوانهم وأخواتهم وعماتهم وخالاتهم وكل من تربطنا بهم علاقة نسب أو رحم من طرفي الرجل و المرأة من ناحية الأب والأم هم أقاربنا ويجب علينا وصلهم ومعنى صلة الرحم: الإحسان إلى الأقارب في القول والفعل، ويدخل في ذلك زيارتهم، وحضور مناسباتهم وتفقد أحوالهم، والسؤال عنهم، ومساعدة المحتاج منهم، والسعي في مصالحهم. وعدم تحقيرهم أو الانتقاص منهم و ديننا الحنيف يأمرنا بصلة الرحم قال تعالى {وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (75) سورة الأنفال.
وفي الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت.. وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الرحم متعلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله. رواه مسلم.
وعدم حضور مناسبة زواج القريبات هو عبارة عن ترسب عادات وتقاليد قد تنقص من مكانة المرأة لدى تلك الفئة من الناس والمرأة كرمها الله سبحانه وتعالى وتسعى بلادنا حفظها الله لإعطائها حقوقها وعدم انتقاصها …وكم تتمنى اي فتاه وجود اهلها بجانبها في مناسبة زواجها يساندونها نفسياً ومعنوياً في اكبر منعطف تاريخي في حياتها ! ودخولها حياة جديدة ولا أجد سبباً مقنعاً يمنع تواجد اهل الفتاة في حفل زواجها ؟
للتواصل مع الكاتب 0504361380

