لا بد أن يدرك الإنسان بفيض نخوته وتوجهاته وسيفِ مروءته أن “الظواهر التي تتسم بالتفكير والعفوية” المتقاطرة الى بعض الأدمغة وانسانيتها وحضارتها و”خطابها ” المدجّج بالسلاح الثقافي الإعلامي ، لها مظهرُ نابع مماثل على شاكلة معيار النبوغ والفردانية.
عاصف بالتمايز الإبداعي يعزز قيم الإعلام!! وحالما يتجول بنا العقل.. يجذبنا “إبنُ رشد” بفصل المقال فيحاولُ شدّنا الى ميزان الاعتدال بعيداً عن تهافت التهافت وقريباً من بيت الحكمة وهي الشاهدة على الحال ..! لأن الإنسان سيظل واقفاً على “قارعة النمو الإبداعي ” الى اليوم الأخير!!.
وهذا أنت أستاذي الكبير سعد المهدي شخصيةً ورؤيةً بالعرف والقيمة والتوجه! ما شاء الله حماك الله من فراغ القلب وفراغ العين!.
للتواصل مع الكاتب 056780009

