قلة أدب وليست صراحة.
-يتشدق البعض ويعلن قلة أدبه وتربيته علني بكلمة يرددها البعض وهى (أنا صريح وأقولها في الوجه) يكسر معها خواطر ونفوس أناس ممكن يكون فيهم منّ الأخطاء ما سترها الله عليهم ليأتي قليل الأدب ويعلنها أمام الملأ بحجة إنه صريح ويقولها فى الوجه.
-آخي أختى هذه ليست صراحة هذه فضيحة وقلة تربية حتى وإن كانت صحيحة كسر خواطر الناس وإيذاء مشاعرهم ليست بالأمر السهل الذي تتشدق به وتصرحه وتهاجم به الغير.
-ولنا فى سيد البشر المثل الأعلى عندما قال لأصحابه (يدخل علينا الآن عكرمة بن أبى جهل مسلمآ فإياكم أن تذكروا أباه بسوء) هذا هو الأدب النبوي برغم إن آبيه فيه ما نعرف.
-تعميم قلة الأدب حتى وإن كانت حقيقة ليس من المنطق ذكرها أو إحراج أحد بها ومعايرته إنما جبر الخواطر هو الأهم لتقوية الفرد والمجتمع إما أن تبني شخصيتك الضعيفة بذكر الناس بأمور تضايقهم وتحرجهم وتقلل من قيمتهم أمام الآخرين ليس من المنطق أو المقبول حتى وإن كان فيهم ما ذكرت.
-أجمل ما قيل في الستر قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه : ” لو لم أجد للسارق والزاني وشارب الخمر إلاَّ ثوبي لأحببتُ أن أستره بِه “! إذا وصلتك فضيحةٌ لأحد فاجعلها تقف عندك ولا تتعدّاك ، فإن وقفت عندك أخذتَ أجر الستر، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

