يعرف المغرب هذه الايام حالة جوية صعبة، فعلى غير العادة بهذا الشهر اي شهر أغسطس حيث تعرف درجة الحرارة فيه اعلى مستوياتها ، خاصة في الأقاليم الجنوبية التي تعرف مناخا صحراويا يتسم بارتفاع الحرارة والجفاف.
وعلى غير العادة عرفت مدن كثيرة خاصة الأقاليم الجنوبية امطار عاصفة غزيرة ادت لفيضانات و سيول نتج عنها خسائر في الأرواح و المتاع كما أتلفت بعض المحاصيل. خاصة في مدن ورزازات، تينغير وميدلت. حيث اثرت على حركة المواطنين و تنقلاتهم بسبب قوة السيول و فيضان الأنهار و تحطم بعض الجسور كما الأضرار التي أصابت الطرق.
وقال موقع “هسبريس” المغربي، نقلا عن مصادر مسؤولة من السلطات المحلية، إن “مناطق عديدة شهدت، خلال الساعات القليلة الماضية، أمطارا غزيرة؛ وهو ما نتج عنه تدفقات مائية قوية في الأودية والأنهار، وأدى إلى حدوث فيضانات، وأثر على تنقلات المواطنين وحركة الشاحنات والنقل العمومي”.
و مع ذلك كانت لهذه الأمطار جوانب إيجابية حيث رفعت من منسوب بعض السدود مما ينبئ بموسم فلاحي واعد و وفرة في المياه الصالحة للشرب، والتي تفتقر إليها بعض القرى الصحراوية.
ومازالت إدارة الارصاد الجوية المغربية ترفع مؤشر التحذير من الدرجة البرتقالية ترقبا للمزيد من التساقطات المطرية العاصفية.


