شهدت مباراة مولودية الجزائر الاتحاد المنستيري التونسي وفي إياب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا أحداث شغب خطيرة تسببت في تصاعد التوتر داخل وخارج الملعب بدأت الفوضى في المدرجات بعد أن قامت جماهير مولودية الجزائر بتكسير الكراسي وإلقاء الألعاب النارية على أرض الملعب، مما أدى إلى توقف المباراة لبعض الوقت.
تدخلت قوات الأمن لمحاولة السيطرة على الموقف، واستعملت الغاز المسيل للدموع لتفريق الجماهير الغاضبة، وهو ما أثر حتى على السكان في المناطق المحيطة بالملعب. ورغم جهود الأمن، استمرت حالة الفوضى بعد نهاية المباراة، مما أدى إلى تضارب بين بعض اللاعبين في أرض الملعب.
هذه الأحداث تلقي بظلالها على المنافسات الرياضية وتثير تساؤلات حول الإجراءات الأمنية المتبعة لضمان سلامة اللاعبين والجماهير في مثل هذه المناسبات الرياضية الهامة.

