استبشر خيرا الموظفين الذين تم تعيينهم على نظام العقود بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد إلا أن فرحتهم بالتعيين لم تدم طويلا حيث اتضح أن رواتبهم ستكون محددة طوال مدة خدماتهم حتى موعد إحالتهم للتقاعد لبلوغهم السن القانونية فلا علاوة سنوية في مراتبهم ولا ترقيات ولا أية حوافز أخرى مهما بذلوا من جهود متفانين في الأعمال المكلفين بها أي أن رواتبهم رغم أنها ضئيلة جدا لا تغطي احتياجات حياتهم الأسرية ومنهم من هو رب أسرة كبيرة يصرف عليها أو شاب أعزب لم يتزوج ويرغب جمع شئيا من المال لا إكمال نصف دينه.
ورغم أن الوزارة وعدتهم عند تعيينهم أنهم سيحصلون على علاوات سنوية وترفيع في درجاتهم ولكن مضت السنون ولم تفي الوزارة بوعودها مع العلم أن بعضهم يحمل شهادات جامعية ومؤهلات من معاهد علمية ودورات تدريبية ولغة إنجليزية ولكن كل هذه المؤهلات العلمية لم تشفع لهم عند المسؤولين في الوزارة ويحصلون على مميزات ومحفزات بدلا من هذا الجمود الوظيفي الذي سبب لهم الإحباط خاصة وهم يرون زملائهم الذين على عقود في مختلف القطاعات الحكومية يتنعمون بزيادات وعلاوات سنوية.
أن الأمل لا يزال يحدوهم أن ينظر معالي الوزير في مطالبهم ويوجه المسؤولين في الوزارة بالتنسيق مع وزارة الموارد والتنمية الإجتماعية بشمولهم بالعلاوات السنوية وزيادة مرتباتهم.
هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣

وزير الشؤون الإسلامية

