سرّني كثيراً وأنا أطّلع على كُتيّب مؤسسة جائزة المدينة ، الفرع الخاص بتكريم المعلّم المتميّز لِمَا احتوته هذه الجائزة المرموقة من تقدير رفيع للمعلّم بشكل عام ، وهذا شرف عظيم لكل من ينتسب لهذه المهنة المباركة.
وقد أحسن القائمون والمسئولون عن الجائزة صُنعًا في تخصيص فرع من فروع الجائزة تختص بالمعلم والمعلّمة على مستوى مراحل التعليم العام وتشمل جميع المدارس الحكومية والخاصة والعالمية والتربية الخاصة لتشجيع المعلم وتحفيزه في أداء دوره في أكمل صورة وأرفع أداء.
وسيقام الحفل الختامي للجائزة هذا العام مساء يوم الأربعاء القادم بمشيئة الله : ٤ / ٥ / ١٤٤٦هـ ٦ / ١١ / ٢٠٢٤م ويتولى الإشراف على هذه الجائزة أمارة منطقة المدينة المنورة من خلال فريق عمل متكامل من أبناء طيبة الطيبة وبتوجيهات كريمة من أمير المنطقة ورئيس مجلس أمناء الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز.
لا شك أنّ اختيار المعلّم لنيل هذه الجائزة يأتي في إطار إهتمام قيادة هذا الوطن الغالي بقطاع التعليم وخاصة المعلم مدركين أنّه يُشكّل عَصَب العملية التربوية ويحتلّ موقعًا مهمًا في خارطة المنظومة التعليمية ودوره الفاعل في بناء الإنسان وتأثيره الفاعل في المجتمع ، وأنّه أحد مرتكزات ومقومات نهضة الأمم والشعوب، إذا أحسن الأداء وأدّى الواجب وواكب المستجدات واضطلع بمسؤولياته وحقّق رسالته سيتحقّق من هذا العمل مُخرجات مشرّفة من الأجيال التي تنهض ببلادها وتبني مستقبله بفكر نيّر وسواعد مُخلصة.
واهتمام الدولة رعاها الله بالتعليم وبالمعلم ليس وليد الساعة بل هو امتداد طويل منذ نشأة هذا الكيان الكبير حتى هذا العهد الزاهر الذي نعيشه بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان رائد رؤية السعودية ٢٠٣٠ والتي تضمّنت ارتفاع سقف طموح سموّه الكريم بأن يكون التعليم في المملكة ضمن الرؤية أفضل ٢٠ إلى ٣٠ نظامًا تعليميًا في العالم.
حفظ الله مملكتنا الغالية وقيادتها الكريمة وأدام الله علينا نعمه الظاهرة والباطنة إنّه سميع مجيب.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٣٠١٧١٢

