بعده فوزهم 2-0 منتخب أندونيسيا يدق ناقوس الخطر للأخضر السعودي في عدم التأهل لأسهل تصفيات 2026 في تاريخ كأس العالم وبعيداً عن ما حصل من التحكيم في هذه المباراة ورغم العودة للفرنسي هيرفي رينارد فإن أداء المنتخب السعودي مكانك راوح لأن الخلل ليس في اللاعبين مهما تغيروا وإنما في المدربين والمدارس الكروية فقد جربنا من قبل مدراس أوروبا الشرقية والمدرسة الايطالية والبرتغالية التي تشبهها ثم الارجنتينية والبرازيلية والان المدرسة الفرنسية التي لا تناسب إمكانات لاعبينا البدنية والفردية ولا سرعة اللعب الامامية إذن الان توضحت الأمور فهل من مستجيب لقد نشرنا عبر صحيفة الكفاح نيوز أكثر من مرة.
وطالبنا بالمشروع الكروي الشامل والتعاقد مع المدرسة التيكي تاكا الاسبانية التي تتناسب مع إمكانات لاعبينا صغاراً وكباراً في منتخباتنا وأنديتنا وأهم ما يميز المدربين الاسبان طريقتهم المثلى التيكي تاكا أي الجماعية في الأداء لأن الكثرة تغلب الشجاعة على شرط إحضار مدربين يطبقون الطريقة وليس أي مدرب ،، علماً بأن البرازيل بكبرها تبحث عن مدرب أسباني ولهم فترة يحاولون التعاقد مع الاسباني مدرب السيتي سيّد المدربين بيب غوارديولا قبل كأس العالم 2026 وذلك من أجل عيون التيكي تاكا أفضل طريقة لعب في العالم.
والان وقد بلغ السيل الزبا يجب مراجعة كل الأخطاء التي أرتكبها المسؤولين في إتحاد الكرة وتصحيحها قبل فوات الأوان.

