هل جزاء الإحسان إلا الإحسان مقولة اثبتت صحتها.. وفعاليتها.. ومصداقيتها علي مر العصور والاجيال السابقة واللاحقة وهذا ما جسده مشروع ومبادرة تكريم عدد ممن خدموا اللعبة الشعبية الانيقة كرة السلة في قلعتها بالمملكة وهي المدينة المنورة طيبة الطيبة علي ساكنها وأهلها أفضل السلام والتحية والتبريك.
فكرة تكريم عدد ممن خدموا كرة السلة لم تكن وليدة الأيام القليلة الماضية من شخص عشق كرة السلة في جدة وامتهنها منذ ٥٤ عام حتي الآن لاعبا ثم حكما دوليا واعلاميا ومعلقا وعرابا لمسيرتها علي مدي أكثر من ٥ عقود ونصف.
بدأت الفكرة قبل عامين من الآن وتم التأجيل مرات ومرات بسبب ظروف العمل والمسؤوليات والارتباطات الدولية والمحلية لمسابقاتها داخليا وخارجيا حتي جاء الوقت المناسب لتجسيد فكرة التكريم لأصحاب البطولات والانجازات والنجوم.
وكان المشجع الأول لإقامة هذه المبادرة هو حكم كرة السلة المعتزل ورفيق الدرب الطويل الأستاذ محمد ابو هبرة والذي تكفل بأن تكون الاحتفالية في متحفه الشعبي بداره العامرة بحي البدراني وبعدها بدأت الاستعدادات لتفعيل هذه التظاهرة الغير مسبوقة لنجوم طيبة الطيبة في كرة السلة من إعداد الهدايا والبروتوكول وحفل العشاء بهذه المناسبة السعيدة.
وبحسن النوايا ولله الحمد تحقق إقامة الحفل يوم الأربعاء ١١- ٥ – ١٤٤٦ هجري ١٣-١١-٢٠٢٤ ميلادي وكان مقررا تكريم ٢٢ شخصية خدمت كرة السلة ثم زاد العدد إلي ٢٦ لمستحقين لاحقين لم يقتصر التكريم علي نجوم السلة المعتزلين ولكن شمل إداريين وحكام ومدربين واعلاميين وحتي مشجعين بارزين كانت لحظات سعيدة لا ولن تنسي عندما تقدم كل مكرم لاستلام هديته الرمزية للوفاء والعطاء والجهد والتضحيات الطويلة التي قدمها لكي لا يعتقد أنه في عالم النسيان فهو موجود ومن حقة ان يكون له موقع في أسرة السلة السعودية.
للتواصل مع الكاتب 0505352767

صورة جماعية للمكرمين

كرة السلة

