(الحب والمتاجرة باسم المدينة)
-طيبة الطيبة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ارض النبوة والرحمة هي ليست مجرد مدينة وحسب .. بل وجهة تهفو إليها القلوب المؤمنة من شتى بقاع الأرض ، كلنا نُحبها ولا شك في ذلك ولكن حبها يختلف من شخصٍ لآخر وإن كنت أُذكي الأكثرية منهم ولله الحمد.
-هُناك الكثير ممن يسكنها ويحبها حباً قوياً عميقاً لوجه الله لا يُريد من وراء ذلك الحب اي مقابل مادي أو مكانة إجتماعية ،إعلامية
تسويقية . والبعض يحبها جامعاً بين التجارة والدين ، ولكن الخلل الحقيقي يكمن فيمن يستغل اسمها للشهرة والإعلام بالإضافة للتجارة حتى يُشار له بالبنان.
-حين تصل نسبة مرضى السرطان لأرقامٍ عالية في مدينة الحبيب ويعود احد اسباب ذلك لبعض المصانع التي تتاجر بصحة ابنائها هنا يكون الحب للمال وليس لها وحين يُصدِّر تاجر بضائعه ليست من المدينة مستغلاً اسمها المبارك وكأنها صُنِعت فيها هنا يكون الغش ، وعندما يُصدر منها اكثر مما يعود عليها بالفائدة هنا يجب أن نتوقف ونقول (خطأ).
-عندما يتقلد شخص المسؤولية ويتعب أهلها ويتكبر عليهم ويستصغرهم ويتجاهل خدمتهم هنا نقول له (توقف).
-(من أراد أهل المدينة بسوء اذابه الله كما يذوب الملح بالماء ).حديث نبوي شريف يؤكد عظمة وفضل ومكانة مدينتنا الغالية ، أين أنتم يامن اسأتم للمدينة من هذا الحديث المرعب ؟
-رسالة اوجهها إلى هؤلاء القلة من التجار ممن يتباهون بحب المدينة وعلى ارض الواقع هم غير ذلك ، او ممن كسبوا الملايين من التجارة فيها واستغلال اسمها ولم يكن حتى للفقراء والمساكين فيها اي حظٍ او نصيب منها اجعلوا ربحكم الحقيقي ليس بكثرة المال بل ببركته هي تجارة مع الله في هذه البقعة الطاهرة فكونوا على مستوى حبكم لها بإحسانكم وليس استغلالكم او ارحلوا عنها لعل الله يبدلها خيراً منكم.
وقفة.
أنا ( المنورة ) الفيحاء ذا نسبي
إذا البدور رأتني أطرقت خجلا
للتواصل مع الكاتب 0505300081

