-التكريم من صفات رد الجميل لأهله وهى صفة الطيبين ولكن بشرط أن يكون للتكريم مقايس وموصفات ومعاير وليس لمن هب ودب.
-حضرت أسوء عملية تكريم شاهدتها فى تاريخي الممتد فى الإعلام لأكثر من أربعين عامآ ليس فيها أدنى مستوى للمعاير والموصفات الكل تكرم بطريقة العلاقات العامة والأقارب والأحباب والأصدقاء حتى صاحب الحفل كرم نفسه وأعضاء مجلس إدارته وجميع من حوله.
-ومعها فقد التكريم قيمته المعنويه وأصبح لإرضاء الخواطر وكثرة شعبية القائمين على هذا التكريم. حتى وصل عدد المكرمين لأكثر من مائتين فرد (ما هكذا تورد الإبل ياراعي التكريم) حتى أفقدت التكريم قيمته الحسيه والمعنوية. واصبح ليس للميز والمتفوق ميزة ودافع له للارتقاء للأفضل طالما التكريم للجميع.
-وإحقاق الحق لم أجد أحد يستاهل التكريم وتستأهل الحضور من أجله غير الاخت عبير عبدالله ابو ربعية بعلمها ومركزها الإجتماعى المرموق والأخ الخلوق ناصر القاضي بدماثة أخلاقه ومحبت الجميع له وقليل من الإخوة الإعلاميون والمتطوعون.
-كثرة العدد بدون أي مقايس أو موصفات ومعاير أفقدت الحفل روعته ولم ينقذ الموقف إلا تواجد الأخت عبير ابو رعية والأخ ناصر القاضي واللواء عشق العتيبي والبروفسور محمد أديب والاخوة والاخوات الأفاضل من الحضور.
-ما صرف على الحفل لو اعطىيه لعشرة عائلات مستحقه من مطلقات ومعلقات وأرمل كان خير من تكريم(جبر الخواطر) الذي شمل الأكثرية لإرضاء الأخوة والأصدقاء والحبايب والجيران.
وقفة.
عسى الله يغفر لي ذنبي
يوم حلفت انك غير عنهم
للتواصل مع الكاتب 0505300081

