من خلال عملنا الصحفي الميداني في الصحف الورقية في السنوات الطويلة الماضية واجهنا عند تغطياتنا الصحفية للمناسبات والأحداث من ندوات وملتقيات وحفلات خطابية واجهنا ووجدنا أن هناك مسؤولين فصحاء نجد عم يحرصون على حسن انتقاؤهم لكلماتهم وعباراتهم الإرتجالية وتوظيفها التوظيف اللغوي والمكاني الصحيح بعيدا عن أي لهجة عامية سواء من خلال المفردة و موقعها اللغوي المناسب عند إلقاء خطاباتهم المرتجلة.
ولا شك أن هذا العمل من هؤلاء المسؤولين يريح ويبهج الكثير من الصحفيين عند إعداد وتجهيز وصياغة الخبر وسرعة إرساله لصحيفته ويكفيهم عناء الكثير من الوقت.
فعلى العكس من ذلك فتجد هناك مسؤولين يجد الصحفي وقتا طويلا في إعادة صياغة كلماتهم وترتيبها وإعدادها الإعداد المناسب للنشر على أن لا تخالف ما كان هؤلاء المسؤولين يهدفون إليه في كلماتهم وتصريحاتهم وهذا يأخذ من المحرر الميداني وقتا طويلا في صياغة الخبر لاسيما في المناسبات المستعجل نقلها لمقر الصحيفة لتلحق الطبعة الثانية آنذاك في الصحيفة الورقية خاصة وأن محرر الصحيفة في مقرها الرئيسي يستعجل الصحفي الميداني ويحثه على سرعة إرسال الخبر أو التغطية للحدث.
ومن هؤلاء المسؤولين الذين كنا نجد أن هناك حرصا منهم في سلامة إلقاء خطاباتهم المرتجلة أو تصريحاتهم وأنهم يساعدون الصحفي على سرعة نقلها وصياغتها الدكتور راشد الراجح مدير جامعة أم القرى ورئيس نادي مكة الثقافي الأدبي سابقا شفاه الله والأستاذ سليمان بن عواض الزايدي مدير عام تعليم منطقة مكة المكرمة وعضو مجلس الشورى سابقا والأستاذ عدنان بن محمد أمين كاتب عميد كلية إعداد المعلمين ورئيس مجلس إدارة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا سابقا.
ولا شك أن هناك الكثير من أمثالهم من السؤولين ولكن هؤلاء نماذج ممن عاصرناهم من المسؤولين خلال عملنا الصحفي الميداني ويجب أن نشير لهم بكل فخر و إعتزاز و نأمل من بعض المسؤولين الآخرين الحذو حذوهم في سلامة لغتهم وحسن انتقاء عباراتهم وكلماتهم في أحاديثهم وخطاباتهم المرتجلة لمساعدة الصحفيين الميدانيين في سرعة تغطية المناسبات وإعدادها للنشر.
هذا والله الموفق والهادي إلى سوا السبيل.
للتواصل مع الكاتب جوال ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣

