هدية فنية لمنتخب السعودية عبارة عن إبتكار كروي خططي جديد يضرب الضغط العالي والمتوسط الذي تعتمد عليه الفرق الكروية حالياً ويلغي الاستحواذ للمنافسين وهذا الابتكار الجديد لم يسبق لأي مدرب في العالم تطبيقه وهو من بنات أفكاري أتمنى أن يأخذه المسؤولين عن المنتخب والمدرب في عين الاعتبار – والموثق عبر صحيفة الكفاح نيوز لصاحب الفكرة الخططية وحقوق الطبع محفوظة.
في البداية فإن طريقتي الجديدة التي سميتها اللعب المتتالي ففي الحالة الهجومية عندما تكون الكرة بحوزة منتخبنا من ضربة المرمى ستلعب الكرة لجهة الظهير اليمين أو الظهير الشمال نبدأ بتنفيذ الطريقة حيث يقوم الظهير الشمال مثلاً بلعبها بشكل قطري لداخل الملعب لزميله قلب الدفاع أو لاعب المحور الذي يأتي مسبقاً للنقطة المتفق عليها أي قبل لعبها للظهير حتى يتفادى الرقابة ثم يقوم المحور الذي أستقبل الكرة بلعبها لزميل آخر من لمسة واحدة أو لمستين غالباً يكون لاعب وسط بشكل متتالي قطري حتى إيصالها للجناح الأيمن ونفس الشي يتم من اليمين لليسار حيث نوصلها للجناح الايسر.
بعد ذلك تتم المرحلة الثانية حيث نقوم بلعب الكرة قطرياً من لاعب الجناح لرأس الحربة الذي يأتي لإستلام الكرة بشرط أن يكون تحرّكه قبل أن تصل للجناح حتى لا يكون مراقباً ويلعبها بدوره للاعب وسط ساقط في العمق وهو بدوره يلعبها للجناح الاخر في الجهة الأخرى ايضا يقوم بدوره لعبها للظهير الساقط خلف دفاعات الخصم.
وبذلك أستطعنا إختراق دفاعات المنافسين وتخلصنا من ضغطهم العالي والمتوسط الذي سيفرضوه على لاعبينا و نكون قد سبقناهم في التفكير والتنفيذ.
وفي الحالة الدفاعية عندما تكون الكرة بحوزة المنافس نقوم بالضغط على حاملة الكرة ونجبرهم على الاتجاه القطري حيث ما نريد حتى نستطيع وضعهم في زوايا محددة لنقطع منهم الكرة أو تغيير مسارهم وإفشال ألعابهم.
طبعاً يتم إستخدام طريقتنا المتتالية في أوقات معينة من المباراة حتى لا يقرأها المنافسين أو يتم تنفيذها حسب ظروف المباراة.

المنتخب السعودي

