إن خلق بيئة عمل إيجابية يتطلب جهوداً من الإدارة والموظفين على حد سواء فمن وجهة نظري الشخصية أرى أن مثلث بناء بيئة العمل الإيجابية يتمثل في:
■ اختيار نوعية الموظفين : فكلما كانت نوعية و خامة الموظفين جيدة كلما كان إحتمالية مساهمتهم في بناء بيئة عمل إيجابية عالي جدا .
■ الأنظمة الداخلية : فكلما كانت الأنظمة الداخلية للمنشأة حكيمة و منظمة تحافظ على الحقوق و تقلل من التوتر فهي تساهم بنسبة عالية في بناء بيئة عمل إيجابية و صحية.
■ اللجان المختصة : وجود اللجان المختصة ليحال إليها كل ما يعيق نظام سير العمل و خلق المشاكل و تبدأ شرارة بناء بيئة العمل السلبية ليتم السيطرة عليها من البداية.
أما بشكل عام فإن بناء و استمرارية بيئة العمل الإيجابية يتطلب :
■ التواصل المفتوح : تشجيع تبادل الأفكار والملاحظات بوضوح وشفافية.
■ التقدير والاعتراف : تقديم الشكر والتقدير للجهود والإنجازات، مما يعزز التحفيز والرضا.
■ الدعم والتعاون : تشجيع العمل الجماعي ودعم الزملاء من خلال التعاون والمساعدة المتبادلة.
■ المرونة : توفير توازن بين العمل والحياة الشخصية، والمرونة في الأوقات والطرق التي يمكن بها أداء
المهام.
■ التدريب والتطوير : توفير فرص للتدريب والتطوير المهني لتحفيز النمو الشخصي والمهني.
■ البيئة الصحية : التأكد من توفير بيئة عمل مريحة وصحية، مثل تحسين التهوية والإضاءة ومساحات العمل.
■ الاحترام والتقدير: احترام آراء الجميع وتقدير جهودهم يعزز من شعورهم بالقيمة والاندماج.
■ حل النزاعات بفعالية: التعامل مع
الخلافات بطرق بناءة وسريعة يعزز من الانسجام بين الفريق.
تساهم هذه العناصر في تحسين الروح المعنوية وزيادة الإنتاجية والرضا الوظيفي بين الموظفين وتعزيز التفاعل الإيجابي في مكان العمل.
للتواصل مع الكاتبة Nesreen_med

