في إطار جهودها لتعزيز الوعي الأمني الرقمي، استعدت بصمة أمان للأمن السيبراني للمشاركة في حملة “مخاطر الفضاء السيبراني والإعلام الرقمي” تحت شعار “أنا واعي” من خلال الممثل النظامي الأستاذة سارة الزعبي والأستاذة نجود الصويغ والأستاذة لجين المعيبد والحملة مقامة في جامعة الملك فيصل ولمدة ثلاثة أيام تبدأ من 29 إلى 31 يناير 2025. تهدف الحملة إلى نشر الوعي بالمخاطر الرقمية وتعزيز الحماية الشخصية في المجتمع التعليمي والمحلي. كما ستكشف الأساليب المستخدمة من قبل الجماعات الإرهابية لتجنيد الشباب من خلال الإعلام الرقمي.
تسعى أيضاً الحملة لنشر الوعي القانوني بالجرائم الإلكترونية وأنواعها وعقوبتها بالإضافة إلى تعزيز الحصانة التقنية من خلال اتخاذ جميع التدابير الوقائية اللازمة عند التعامل مع العالم الافتراضي.
ومن ثم فقد قام منظموا الحملة بدعوة العديد من الجهات الحكومية كما قاموا بدعوة بصمة أمان للقيام بدورها المجتمعي المتميز في نشر الوعي بخطورة التهديدات السيبرانية التي تتربص بجميع أبناء وبنات هذا الوطن. حيث تعتبر بصمة أمان رائدة في مجال الأمن السيبراني، وتقدم حلولاً متكاملة لمواجهة التهديدات الرقمية. ومن خلال مشروع “منصة أمان”، توفر جميع الموارد التعليمية المتميزة والنصائح والإرشادات الفورية اللازمة للتغلب على الكثير من المشكلات والتهديدات الرقمية مثل انتحال الشخصية واختراق الحسابات والابتزاز بالصور الشخصية، مما يسهل على الأفراد اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أنفسهم من المخاطر الإلكترونية.
وقد شاركت بصمة أمان في الفعاليات المقامة في الحملة ومنها المعارض التوعوية التي تضم أركانًا للجهات المشاركة، حيث يمكن للزوار التفاعل مع المعلومات والموارد المتاحة. بالإضافة إلى المحاضرات التوعوية التي تتناول موضوعات الأمن الرقمي وكيف نحمي أنفسنا في الفضاء الإلكتروني.
علماً بأن الحملة أيضاً قد تضمنت أنشطة فنية تهدف إلى تعزيز التفاعل والتعبير عن المخاوف الرقمية، ومسابقات إلكترونية لتعزيز الوعي وتعليم المهارات اللازمة لمواجهة التهديدات.
تتميز حملة “مخاطر الفضاء السيبراني والإعلام الرقمي” كونها خطوة استراتيجية يمكن من خلالها التغلب على التهديدات والمخاطر الإلكترونية التي يتعرض لها المجتمع السعودي والعربي في ظل تزايد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن ثم تعتبر هذه الحملة فرصة لتعزيز الوعي الرقمي وتوفير المعلومات اللازمة لمواجهة التهديدات. ومن المتوقع أن تسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا، حيث يعمل الجميع معاً لمواجهة المخاطر الرقمية ويتطلع المنظمون إلى تحقيق نتائج إيجابية من خلال هذه الحملة المهمة.


