ان حياة الانسان مليئة بالأحداث والمتغيرات ولكي يتعامل معها باحترافيه يتوجب عليه ان يكون من أصحاب التجارب او من المتعلمين العارفين بالشان الحياتي اي انه اما يكون مجرب او طبيب كما يقال اسأل مجرب ولاتنسى الطبيب.
ولكي يكون احد الصنفين يتوجب عليه عدم التمحور حول شأن واحد من متغيرات الحياه فالباحث عن الرزق والمال لا ينسى الجانب الاجتماعي والاسري في حياته ويظل يركض خلف المال ويجعل محور الرزق المادي يحتوي كل مناحي حياته وربما يكسب في هذا الجانب ولكنه بتمحوره فيه خسر جوانب حياتيه اخرى مثل صحته واسرته ومجتمعه.
وكذلك من يهتم بالشان الاسري وينسى السعي للرزق سيفقد جانب مهم الا وهو متطلبات اسرته الحياتية التي لا تقضى الا بالمال.
اذا ما الحل في هذه المشكلة وكيف يتعامل معها الانسان وبماذا يهتم برزقه او اسرته او صحته او علاقاته الاجتماعيه لا نه لو تمحور حول شان سيفقد بقية الشئون.
الحل في كلمه واحده فقط وهي التوازن فكلما كان الانسان متوازن ويعطي كل شأن جزء من اهتمامه ولا يجعله محور حياته الوحيد ويسعى في توازن واتزان نحو كل الأهداف الانفة الذكر حتما سيصل لمبتغاه وبكل سلام دون فقد لا ي جانب صحيح ان الأهداف الدنيوية لا تتحقق كامله ولكن التسديد والمقاربة سترفع درجة النجاح المئوية في تحقيق الأهداف وليس لزاما ان تحصل على الدرجة الكاملة في كل شئ ولكن حتمية الحصول على جميع مناحي الحياه ولو بدرجات متفاوته هي النجاح بعينه.
كلمتين ونص :
اسعى لتحقيق اهدافك المشروعة حياتيا ولكن اعطي كل هدف حقه ولا تتمحور حول هدف دون الاخر لا نك في النهاية لن تكسب ولن تصل وتظل تدور حول نفس النقطة الأولى.
للتواصل مع الكاتب Emad,@21209

