يقولون منذ زمن بعيد من رابع المستحيلات الغول والعنقاء والخل الوفى اي أن الثلاث الاول من المستحيلات لكن الأخيرة الخل الوفى تجسدت بكل معانيها فى شخصية الانسان الدكتور عبد الله الطريجي ورفيق العمر الخلوق الاستاذ فيصل خزيم العنزى الأمين العام ھذا الثنائي مثال للأخوة الصادقة عرفتهم عن قرب قليلوا الكلام كثيروا الأفعال وخاصة فى الاعمال الإنسانية كنت شاھد على اكثر من حالة إنسانية بلغة الإشارة إن شئت قلت أو بلغة العيون تترجم الى واقع ملموس دون الافصاح او الاعلان او الإعلام عن ما يتم مھما كان الامر توافق اخوى قل ما يحدث فى زمن الغدر والخيانة من أقرب المقربون لكن ھكذا تكون الاخوة والصداقة الخالصة دون مطمع أو مأرب اثنان ذابوا فى عشق الوطن بكل معنى فكان لھم الوطن الحصن الحصين بزور الحب التى نثروھا وينثروھا اينما يحلون بدأت تنمو وتزدهر وعبيرھا يملأ الاركان يرسمون البسمة فى أوقات عصيبة ويبعثون برسائل للآخر تحمل بين طياتھا دروس وعظات لكل لبيب ان يتفھمھا لا يسعون الى الكاميرا بل الأخيرة ھي من تبحث عنھم ليس للواجهة وحب الظھور ولكن لتعميق مفھوم القيادة الرشيدة ھنيئا لمن كسروا قاعدة من رابع المستحيلات الخل الوفى يتمثل فى شخصيتهما كأنهما وجھان لعملة واحدة ھي الأخلاق الحميدة.

