وأخيراً خرج الريال من دوري الابطال مهزوماً مكسور الوجدان من بطولته المفضلة على أقدام مدفعجية لندن الارسنال 2-1 ومجموع المباراتين 6-1 والبايرن كاد أن يفرض أشواط إضافية لكن دفاعات الانتر الايطالي رفض ذلك وتعادل 2-2 ويتأهل بفارق مجموع المباراتين 4-3 توقعناها رومنتادا للإثارة الإعلامية لكنها جاءت عادية لتثبت مقولة كرة القدم علم غير صحيح.
في الحقيقة الريال خسارته كبيرة ليس فقط بالهزيمة ولكن في الأموال الطائلة للتعاقد مع كليليان إمبابي وقد خرج مصاباً وإدارة الريال تخلت عن كاسيميرو أفضل محور بعد رودري المان سيتي وتوني كروز ولم يجلبوا لاعبين في الميركاتو الشتوي وظنوا أنهم حصلوا على جوهرة ثمينة تكفيهم عن باقي اللاعبين وفي المباراة كان الريال سيئاً جداً فعندما أنخفض مستوى اللاعبين بانت عيوب المدرب الكبير كارلو انشليوتي الذي ترك مشيته وخططه الفنية وأعتمد على المهارات التي يقدمها لاعبوه والخوف أن يخسر جميع البطولات القادمة هذا الموسم وعن الارسنال حدّث ولا حرج فريق خرافي دفاعياً وهجومياً وعندهم لاعبو وسط من الطراز الرفيع ذكرونا بأيام المدرب أرسين فينغر ونجم النجوم تيري هنري أما المدرب الحالي أرتيتا التلميذ النجيب لدكتور الكورة غوارديولا فقد حول أرتيتا فريق الجنرز من فريق يعاني الامرين الى فريق نموذجي يلعب الكرة الحديثة.
الانتر الايطالي كان إيطالياً بإمتياز وخير من يمثلهم من حارسهم ودفاعهم الحصين ووسطهم الفعال وهجومهم الخطير فمن يريدون الفوز عليهم أن لا يقع حظهم أمام الانتر العنيد ،، الباريسيين عليهم الحذر الشديد من قوة الارسنال الرهيبة عندما يقابلوهم في دور الأربعة وما فعلوه في البرنابيو رسالة يجب قرأتها جيداً من قبل الاسباني لويس أنركيه مدرب البي إس جي من مواطنه مدرب الارسنال الكوتش أرتيتا وإلى ذلك الحين سوف تزداد أشواق الجماهير في كل أنحاء العالم لمشاهدة أفضل نزالات كرة القدم على الاطلاق في دوري الأربعة الكبار

