وردنا هذا التعقيب من الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعناية بالحرمين الشريفين الأستاذ غازي الشهراني تعقيبا على المقال الذي كتبه كاتب الصحيفة الصحفي -أحمد الأحمدي تحت (عنوان) مكتبة الحرم لا تخدم روادها.
و فيما يلي تعقيب رئيس الهيئة سعادة رئيس تحرير صحيفة الكفاح نيوز الموقر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إشارة إلى مقال الكاتب أحمد الأحمدي تحت عنوان ( مكتبة الحرم لا تخدم روادها) نفيدكم بالآتي خلال عام ٢٠٢٤م، تم تصوير أكثر من 50,000 صفحة للمستفيدين، وذلك ضمن خدمات التصوير والطباعة التي تقدمها المكتبة.
بالإضافة إلى أن بعض المواد، لا سيما الصحف القديمة، قد لا يمكن طباعتها نتيجة هشاشة أوراقها أو تضررها بمرور الزمن، وربما صادف كاتب المقال إحدى هذه الحالات، فظنَّ أن الخلل في الخدمة، وليس في المادة ذاتها.
ويجري حاليًا العمل على تحسين عدد من الخدمات وتطويرها، ومن بينها خدمة التصوير، من خلال تحويل الطلبات إلى نظام إلكتروني يسهم في ضبط الأعداد بدقة، ويضمن سرعة الرد، وسهولة المتابعة، وإتاحة التقييم من قِبل المستفيدين.
تعقيب الكاتب أحمد الأحمدي – كنت من ضمن رواد المكتبة الذي أتردد عليها طوال العام للبحث وفي كل مرة يقولون لي آلات التصوير معطلة منذ سنة أخدم نفسك بنفسك وصور بجوالك أو يصورون لي وللرواد وتطلع الصور رديئة لا يستفاد منها فلابد من خدمة الزوار.

صورة ضوئية من المقال

