(العمل الجماعي. والعمل الفردي)
في مقالي هذا أود أن أتطرق إلى أمور أثبتها وأكدها الله في كتابه العزيز، وحث عليها سيد ولد آدم في أحاديثه الشريفة.
-الإسلام يحث ويأمر بالعمل الجماعي الذي تنعكس ايجابياته على الفرد والمجتمع. وهناك أمثله قرآنية تعد قانوناً ومرجعيّة، ونماذج للعمل الجماعي. ومن ذلك أن الله ضرب مثلا (بالنحل) وعملها الجماعي الرائع حتى قال تعالى (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون) وهذا توجيه رباني للنحل.
-ومن العمل الجماعي الذي أوصت به الشريعة وصية الرسول صلى الله عليه وسلم للجار. ومسؤولية الأب والأم في تربية الأولاد، وأحب لأخيك كما تحب لنفسك.
-بعكس الديانات الأخرى التى تحث على العمل الفردي، حتى الأبناء ليس للوالد والوالدة حكم عليهم بعد سن معين. والمثل الحي لهذه الأمم الكافرة حشرة العنكبوت التى تحث على العمل الفردي، فالزوج يقتل بعد أن يلقح الأنثى وأولادهما يأكلون الأم إذا كبروا.
-والأكثر عمقآ فى التعبير هو أن (النحلة) اتخذت من الجبال بيوتآ بوحي من الله وأوحى ربك إلى النحل. بعكس العنكبوت التى اتخذت، بمعنى قامت بالعمل من فكرها ونفسها.
-وأصحاب الديانات الآخرى غير المسلمة يعظمون الفعل الفردي للعنكبوت فى أفلامهم حتى بعض برامج الكمبيوتر سميت (الشبكة العنكبوتية) ويحثون على المثلية بين الرجل والمرأة التى ليس فيها عمل جماعي.
-فالعمل الجماعي وتعاون البشر مع بعضهم نهج إسلامي العمل فيه خالص لوجه الله.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

