على الانسان القيادي في كل منشأة صغيرة او متوسطة او شركة قابضة ، أن يجتهد في كل خطوة يخطوها حتى يزداد في العمل التنافسي في انجاز العمل والاهداف المنشودة التي تحقق ما تعكسه رؤية 2030 بشكل عام ، هي ذاتها هدف كل منشاة على الشكل الخاص وكل هيكلة عمل في جميع التخصصات والقطاعات.
النهوض بكل منشآة من اصحاب قرار يمتلكونها او يديرونها لصناعة مدخلات ومخرجات متزنة تشكل تنافسية ايجابية وفق قيادة احترافية، ترفع قيمة اضافية للمنشآة وسوق العمل تراتبيًا.
من خلال التفكير والتخطيط المسبق من قبل القائد و صاحب المنشآة هي بمثابة صناعته لقيمة مضافة تميز عمله وتحميه من المخاطر مستقبلا ، التخطيط للقيادة وادارة الفريق باحترافية مضمونه في تهيئته واستعداده لإدارة التحديات والمخاطر المستقبلية لمنشآته ، كما تضع خط الرتابة والروتين بعد مقاربة تماثل المصروفات والعوائد في زاوية و التطوير الصحيح كنظرة عمق قيادية وادارية معا في ميزان التطوير والتوسع على المدى الطويل.
التزام وانضباط القيادي في العمل بالأهداف اليومية قصيرة المدى حتى تغلق الاهداف طويلة المدى ، يحفظ من تحويل مربع المهام واولوياته الى مربع محترق بسبب التأجيل او عدم الاحترافية ، القيادي يجب ان يعي ان عدم احترافيه تعكس عدم احترافية فريقه في تحقيق اهدافهم بالكامل ،والقيادي الذي لا يضبط عجلة توزيع المهام على الفريق بهدف ان ينجزها ويحكر نجاحها لنفسه ، يعود عليه بخسارة قدرته على وضع البدائل الصحيحة التي لا يمكن تأجيلها بسبب كثرة تأجيله وبالتالي خسارة التكاملية في قيادة ذاته قبل قيادة فريقه فتسقط استراتيجية القيادة التى تواجدت قيمته في المنشأة من اجلها وعلى المدى البعيد ستكون سقوط الاستراتيجية الصحية للمنشأة في سوق العمل بشكل عام.
وجهة نظري في هذه الكينونة في سوق العمل وتنافسية مسئولية الانسان في السعي واجب عليه لتدار المشاريع باحترافية وجودة عالية ، حق العبد أن يجتهد ويسعى في كل يوم يعيشه في هذه الحياة الدنيا حتى يزداد فيه قربا في صناعة الاثر و عدم العجز في عمله كعبادة و احدى اولى اهداف نجاحه واستعانته بالله.
للتواصل مع الكاتبة s.enterdeal@gmail.com

