(لوجه الله. أمّ لدنيا تصيبها)
-الأكثرية منّا تكون مدته أو هديته في المناسبات الكبيرة حسب الموقع الإجتماعى والمالي لصاحب المناسبة وخاصة في الأفراح.
-وتكون الهدية أو المدة حسب مركزه الإجتماعى أو مركزه المالي مع إن العكس هو الصحيح إذا كان عونك له خاص لوجه الله هنا تكون الهدية أو المدّة للمحتاج الضعيف أكبر منها للغنى صاحب المركز الإجتماعى الكبير.
-أعرف وأدرك أن المدّة أو الهديه في المناسبات الكبيرة تحت بند كم قدم لى فى مناسباتي السابقة ومعها ودى أرد الجميل وكذلك من هو صاحب المناسبة وزير. وكيل وزارة. مدير عام. تاجر. هنا يختلف الأمر والهدية بشكل كبير عن إذا كان مواطن عادى فقير.
-والغرابة التى تحدث احياناً أن بعض الفقراء يستدين عشان يرسل هدية كبيرة لرجل مقتدر املآ في التقرب اليه أو أن يردّ الهدية أضعافها. والبعض الآخر يقيم مناسبات وهمية تحت آي مسمى القصد والهدف تجميع مال بطريقة (شحاتة) منظمة.
-للأسف الشديد إن ما يقدمه البعض بعيد كل البعد عن التقرب لوجه الله. وإنما هى مهايطة يطلب منها دنيا فانية. الهديه لوجه الله والتقرب إلى الله بها. تختلف عنها لدنيا تصيبها أمور معكوسة نسأل الله أن تنعدل وتنصلح سريرة أصحابها وتكونّ الهديه أو المدة بقدر الحاجة وليس بقدر الإحتياج منها.
والله اعلم!
وقفة.
الكرعان لو عودت روس … فى العصر هذا عده أمر طبيعي.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

