لحظة النهوض.
لحظة النهوض هي تلك اللحظة التي ينهض فيها الإنسان من بؤرة الفشل والإحباط، هي تلك اللحظة التي توقظ الإنسان وتجعله يتخذ قرارًا داخليًا بكل إصرار بأن يجعل الفشل دافعًا قويًا له لبداية جديدة لا لإحباط آخر.
يدرك فيها أن الفشل ليس نهاية الطريق بل خطوة نحو فرص أفضل.
آمن وثِق أن الفشل مرحلة عابرة، لا رفيق أبدي. قد تكون مليئًا بالتساؤلات والقلق، لكن اللحظة التي تختار فيها النهوض ستشعر أنك قادر على مواجهة كل شيء. لا تيأس، فالحظات الصعبة هي التي تصقل شخصيتك وتجعلك أكثر قدرة على مواجهة التحديات. إذ لم تخض تلك اللحظات، فلن تعرف قيمة النجاح الحقيقي. حاول وكن على يقين بأن القادم أفضل.
وفي تلك اللحظة التي تقرر فيها النهوض، تذكر أن الحياة ليست مجرد نجاحات متتالية بل هي رحلة من التحديات تخوضها كي تستمد منها خبرة ومعرفة. وتذكر قول الله تعالى: “فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” (الشرح: 6)، فبعد كل صعوبة يأتي الفرج، ومهما كانت التحديات، فإن الله سبحانه وتعالى يعدك باليسر والراحة بعد كل عناء.
للتواصل مع الكاتبة 0540915018


رائعه … لامس قلبي المقال كأنها رساله من ربي العالمين لي .. شكرا جمانه القلب 🦋
💕💕💕
اللهم بارك سلمت اناملك صغيرتي وزادك الرحمن العلم النافع والفهم ونفع بك الامه
💕💕💕