هناك علاقات مجتمعية متعددة الاشكال عمقا وسطحية وقربا وبعدا فأي احتكاك بشري بالغير يعتبر علاقة وتحكمها ادبيات شرعية وقوانين مرعية لها خلفيات نصية من مصادر التشريع الأربعة الكتاب والسنة والاجماع والقياس.
ولكن قبل اللجوء لهذه النقاط القانونية يجب علينا التوقف كثيرا عند ادبيات التعامل النابعة من المرؤة فمثلا نبدأ بالأسرة وهي نواة المجتمع هل يصح ان نتعامل داخل الأسرة بالورقة والقلم والنص.
ابدا والا لا صبح لكل اسره ملف كبير في ارشيف المحكمة ولا صبح عدد القضاة لا يكفي وكذلك عدد فروع المحاكم لا يكفي هذا فقط في العلاقة الأسرية فكيف لو استعرضنا بقية أنماط العلاقات كالجيران في المسكن وزملاء العمل والأصدقاء.
لذلك استوجب علينا جميعا ان نحكم المرؤة قبل القانون فلم يوجد القانون الا للمختلفين الذين لا يجدون لغة مشتركه للتفاهم بينهم اما اللجوء الفوري للقوانين دون تغليف اي ردة فعل بغطاء المحبه والود والكلام الهين اللين سيجعل المجتمع كله ملتهب والصغير والكبير يتعاطى ادوية الضغط والسكر ولتقطعت العلاقات واصبحنا مجتمع فردي فالكل خصيم الكل والكل له حق عند الكل ولسادت كلمة والله اشتكيك.
كلمتين ونص :
الكلمة الطيبة صدقة ولين الجانب شيمه فلنجعلهما ديدن وطريقة لأنهما في نظري اقوى من القانون في كثير من الأحيان.
للتواصل مع الكاتب Emad,@21209

