رغم إتحاديتي إلا أنني أتمناها غدا للأهلي أمام فريق كاواساكي الياباني على نهائي كأس أسيا للنخبة ،أولا من باب الوطنية الحقة ،ولأن الأهلي يمثل الكرة السعودية بعد أن غادروا 2 من أعرق الأندية السعودية الهلال والنصر رغم أن أغلب النقاد والمشجعين الرياضيين رشحوا الهلال والنصر على النهائي.
ثانيا – لأن الأهلي للمرة الثالثة يصل على نهائي كأس أسيا والمرتين الماضية خسرها والثالثة ثابته بأذن الله ، رابعا – الأهلي قدم مستوى منذ أول مباراة في التصفيات الأولية وأكد هذا المستوي أمام الهلال المتمرس في أسيا من دور الأربعة لعب ونتيجة.
خامسا – من الصعب والعيب والعار أن يأتي فريق من اليابان للسعودية ويحمل الكأس من جدة ويذهب به لليابان في ظل وجود 3 أندية سعودي مدججين بنجوم عالميين ومدعومين من صندوق الاستثمار.
سادسا – الجمهور الأهلاوي المتعطش لتحقيق هذه البطولة من سنين وقد أتت الفرصة لروي عطشهم ،ويجب على كل الرياضيين والجماهير بكافة ميولها أن تقف مع الأهلي بأسم الوطن والكورة السعدية.
وهنا أعرج على ثقافة التشجيع الرياضي – تقول ثقافة التشجيع أنا أشجع الاتحاد الكائن في جدة والاتحاد غير متواجد في بطولة أسيا هنا يجب عليه أن أقف مع الأهلي لأنه من جدة والمنافس لفريقي الاتحاد وفي حال الأهلي لو لم يتأهل للمباراة النهائية وتأهل الهلال أو النصر أو حتى السد القطري يجب أن أشمعهم لأنهم من السعودية والسد القطري لو تأهل للنهائي يجب أن أشجعه ضد أي فريق من خارج منطقة الخليج.
هناك أربعة معايير مهمة للجمهور يجب الالتزام بها أثناء التشجيع في المباريات، خصوصاً الحساسة منها، ما يعكس الصور المثالية لملاعب كرة القدم السعودية ، وحتى نتفادى التعصب الرياضي أو على الأقل نحد منه بعض الشيء.
معايير التشجيع.
* الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
* انتقاء العبارات المناسبة المحفزة للفريق دون الإساءة.
* التحكم في الأعصاب لدى خسارة الفريق.
* عدم صدور أي تصرفات تؤثر في سلوك الفريق.
للتواصل مع الكاتب 0555512108

الأهلي

