(كلّكم دكاترة)
-ما شدني لكتابة المقال النقاش الذي دار بيني وبين دكتور إستشاري فى القلب يقول قضيت ما يقارب من ثلاثين عاماً وأنا أدرس وأتعلم وأطبق في تخصصي في أمراض القلب ويأتي مريض عندي في العيادة بدل ما يسمع منى صرت أسمع منه.
-وعندما يكون لدى وقت فاضي أتعمد إعطائه فرصة لأستمع لتخاريفه وكلامه الفاضي ويحدثنا عن مرض القلب وكيف يستعمل (الثوم) وغير الثوم لعلاجه وخرافات كثر ما أنزل الله بها من سلطان ولا يعرفها المتخصصين.
-فأقول له أنت دكتور وبكل بجاحة يقول (لا) وغير متعلم وهذه مشكلة البعض إننا فى مجالسنا نصبح دكاترة لكل من يسأل عن مرض أو إصابة والأكثر من ذلك أن البعض يوصف له حتى الدواء وهو جاهل بأمور الطب وما دونها.
-الدكتور المتعلم عندما تخرب سيارته يروح لمتخصص مكانيكى لتصليحها وهو صاحب خبرة سنة أو سنتين وأكثرهم بدون دراسة إيمانا منه بإعطاء القوس باريها فما بالك بدكتور قضى أكثر من نصف عمره في تخصصه ويأتي جاهل كذاب ويشرح للمرضى في المجالس العامة التشخيص والعلاج.
-كلّكم أصبحتم دكاترة وعلماء كفاية كذب وخداع وتضليل للناس وقول ما ادري فإن نصف العلم فى كلمة (لا أعلم) وأكثر المتورطين فى هذا الأمر أكثرهم جهل.
-لا تفسد وتًًُخرب الدول والأمم والمجالس العامة الا عندما يتصدر المجلس (جاهل).
والله اعلم
للتواصل مع الكاتب 0505300081

