تولي جمعية بناء النفس البشرية التي تترأسها الدكتورة أسماء عبد المنعم عبد العزيز غزاله الاهتمام ببناء الإنسان و تحسين نوعية حياته وتعمل الجمعية التي تأسست فى عام ٢٠١٨ فى منطقه دار السلام و المعادى بالقاهرة للارتقاء بالتنمية البشرية و التركيز على جوانب مختلفة عامة ومحفزة.
وتوفر الجمعية بيئة آمنة لاكتشاف الذات وتطويرها من خلال برامج وأنشطة متخصصة لتعزيز الثقة بالنفس وتحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية.
وأكدت رئيسة الجمعية الدكتورة أسماء عبد المنعم عبد العزيز غزاله في تصريح خاص اليوم على أهمية المشاركة المجتمعية والتركيز على تقديم الدعم للتنمية بشقيه النفسي والاجتماعي لبناء الأفراد على أسس قوية وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية.
وحول الهدف الأساسي من تأسيس هذه الجمعية أوضحت الدكتورة غزاله انها نبني الإنسان بشكل أفضل وتؤكد على التعاون وأهمية الفرد وزرع الأمل و التغيير إلى جانب تحقيق الأثر الإيجابي طويل الأمد.
وقالت إن الجمعية تهدف إلى إضاءة دروب النمو والتطور و مساعدة الأفراد على التقدم وتصوير عملية بناء النفس كرحلة شخصية.
وأشارت إلى ايمان الجمعية بقدرة الإنسان على التغيير.
واحتضان الطاقات وإطلاق الإبداعات و دعم المواهب الكامنة وأكدت الدكتورة أسماء غزاله أن الجمعية تهدف إلى نرسخ القيم النبيلة لمستقبل الأفراد التي تربط بين بناء النفس وقيم المجتمع.
وقالت إن الجمعية تمد يد العون والمساعدة لتعزيز العطاء الإنساني لإظهار الجانب الإنساني وأكدت أهمية المشاركة المجتمعية والتركيز على التنمية والدعم النفسي والاجتماعي وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية للأفراد.
وتتولى الجمعية مساعدة الأفراد على تجاوز التحديات وتحقيق التوازن وبناء ونمو الإنسان واستثماره لبناء للأوطان وتعتبر التنمية البشرية هي عملية تهدف إلى تطوير قدرات الأفراد ومهاراتهم لتحقيق أقصى الإمكانات والمساهمة في المجتمع.
وتركز التنمية على توسيع خيارات الناس وتحسين نوعية الحياة وتمكين الأفراد كما تساهم التنمية في النمو الاقتصادي و زيادة الإنتاجية والابتكار.
وتعزز التنمية البشرية التنمية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي والمشاركة المدنية ،كما تساهم في بناء مجتمع أكثر عدالة ومساواة وتحسين الصحة العامة.
كما توفر التنمية البشرية الفرص التعليمية والتدريبية للأفراد للخروج من دائرة الفقر وتشمل التنمية البشرية جوانب متعددة، منها:
التعليم والتدريب وتنمية المهارات.


