شدَّدت وزارة الداخلية السعودية، في بداية حج هذا العام 1446 هجري على أهمية التزام الجميع بالتعليمات و أكدت إن نجاح الحج مسؤولية تشاركية، مشيرة إلى أن تنقلات الحجاج ستجري وفق أتم الاستعدادات الأمنية والتنظيمية.
كانت البداية بحملة لاحج بلا تصريح بدأتها وزارة الداخلية بحزمٍ في الردع والعقوبات والغرامات، وانتهت بالشكر والتقدير للملتزمين بالتعليمات، حفاظًا على أمن وسلامة ضيوف الرحمن، وتنظيم موسم الحج والالتزام بالتعليمات كانت نتيجته بعد حفظ الله تعالى.
*عدم وجود ارتدادات بين الحجاج.
*عدم وجود افتراش.
*عدم وجود تدافع بين الحجيج.
وقد استخدمت تقنيات متعددة في جميع القطاعات لأمن وخدمة الحجاج الالتزام بالتعليمات، واتباع الإرشادات، ومراعاة المواعيد المقرة لكل مجموعة خلال التفويج أو التنقل إلى مواقع الإقامة، ومواصلة الجهود الأمنية كآن سببًا لإنسيابية تنقل الحجاج بأعلى مستوي ونجاح الخطط المعمول بها لتنظيم الحجاج.
وقد أكد الشيخ عبدالرحمن السديس رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في تصريح له عن نجاح حج هذا العام أن نجاح المملكة في تنظيم هذا الموسم يُجسد عمقها الديني ودورها الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين، ويبرهن للعالم على مستوى التطور والاحترافية الذي بلغته المملكة في إدارة الحشود، مستشعرة شرف المكان والرسالة.
وأن نجاح موسم الحج لهذا العام يُعد مصدر فخر واعتزاز لجميع أبناء المملكة ..نهنئ قيادتنا الرشيدة وعلى رأسهم سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على نجاح حج هذا العام.
والذي لدعمهما وتوجيهاتهما أكبر الآثر لتمكين الجهات المشاركة في تنظيم الحج من التنفيذ الدقيق لجميع الخطط «الأمنية، والوقائية، والتنظيمية، والصحية، والخدمية، والمرورية» بكفاءة واقتدار. وتحقيق أعلى معايير الخدمة والانسيابية في تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة.
للتواصل مع الكاتب 0504361380

