أجاب صاحب السمو الملكي في احدى اللقاءات الاعلامية سابقا على سؤال ؛ مما تخاف ؟ فأجاب “ما في سعودي على الأرض يخاف معيدا الاجابة بتاكيدا بسؤال “ومما السعودي يخاف ” ؟ هذه الاجابة العميقة الثقة تعكس تأكيده المعتاد في التصريحات الصحفية اليوم بأن وجهة إيران الاولى وهدفهم الرئيسي ضرب الحرمين الشريفين ،مؤكدا من جانبه لن يلدغ المؤمن من جحره مرتين فنحن بالمرصاد حيث ميزنا وشرفنا الله بخدمة الحرمين الشريفين وكفانا هذا الشرف.
وحيث أننا ننظر للوطن باستثمار المواطن وقد عاهدنا بهمة شعبنا ، همة طريق التي لن تتساوى مع مستوى الأرض إلا بقضاء الله وقدره وعلى الأكيد لا يوجد حروب كاملة بلا ضرائب ، وتكاد لا توجد ضريبة بهمتنا وقوة ولاء شعبنا المضمار همة طويق.
يقود هذا المشهد وجهة القيادات الثاقبة صاحب السمو الملكي ، الملك سلمان وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان ، ومما نهاب ! وشرفنا الله وميزنا بخدمة الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين وشرف الدفاع عنهما ضد ما تضعه ايران هدفا رئيسياً منشودا لضربه ، ولن يكون ذلك مادام عهد الملك سلمان عهد سياسة محنكة تدرس في العالم بأكمله.
نعيش الآمن والامان في وطننا السعودية مسابقة جميع الأوطان في المقدمة ، تقف عونا وجنبا إلى جنب مع دول الخليج والوطن العربي والشرف الأوسط الذي راهن الأمير محمد بن سلمان أن يكون قضيته الأولى ليضع نجاح الشرق الأوسط في الصفوف الأولى ، في ظل قياداتنا الوطنية الحقيقة، رغما عن وجهة حرب تشنها إيران على اسرائيل وعلى العالم بأكمله ،ورغما عن النوايا التي يشنها الحاسدون من كل بقاع الأرض ،نعمة تقف أمام شموخها وعنفوانها وامام اي شبح يقف في أزمنة بعيدة عن واقع حياتنا بهدف الغزو النفسي ولن ينجحوا في ذلك بأذن الله.
تقف القيادات السعودية مشرفة قوية ، بوابة سياسية ضخمة وكيان أمني يشار له بالبنان . في عين يراها العالم بأكمله مادامت تدافع عن كل استنزاف في كل وطن عربي مسلم ، ومادامت ضد العنف وزيف العلاقات الإنسانية على الإطلاق.
لن ننسى كشعب سعودي آمن لغة رهان الأمير محمد بن سلمان “بهمة طويق ” شعبه وحين أضاف في تصريحاته الصحفية ذات يوم ، لا يوجد جهة رابحة في كل الحروب ولكن لدينا في السعودية الربح غالبا همة شعب سعودي والتي استشهد مجازيا بقوتها ، كهمم الجبال التي لن تهدأ الا بانهزامه ومساواتها بالأرض تماما ، وهذا لن يحدث بوجود الملك محمد سلمان وولاء شعبه ، ورهانه على شعبه لم يكن عبثاً.
في كل الاوطان وفي الوقت الراهن للحرب بين اسرائيل وايران ،، نشهد بان وطنيتنا الحقيقة اليوم في وعينا والحفاظ على العقائدية والدين الذين نستمد منه قوة ايماننا وتقوانا وركن الاسلام ، وطننا وانسانيتنا والخير الذي نبتنا عليه شعبا وقيادة بركة قطاف ليس وليد اليوم ،هو منهجية غراسها بالأمس ورثناها عن اجدادنا ويشهد العالم بأكمله ، ولازالت قيادتنا رمز الأمن والآمان ومسيرة تنمية عجلة استثمارها للموارد البشرية ولائنا ووعينا أبناء الوطن وشعبا كما راهنوا قياداتنا أننا همة طويق . نحن في الصف الأول قلما وحرفا وأعلاماً وأسرة ومجتمعا وشعبا ومحتوى صفوف أولى نسائنا ورجالنا كبيرنا وصغيرنا نشهد أن لا إله إلا الله ونجدد مبايعتنا في الظروف الراهنة لنؤكد أننا نستحق رهان قادتنا بنا في وجه العالم بأكمله.
للتواصل مع الكاتبة s.enterdeal@gmail.com

