صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 07/07/2026 إسبانيا تعبر البرتغال وتبلغ ربع نهائي المونديال
  • 07/07/2026 كأس العالم 2026.. “فيفا” يرفض طعن بلجيكا على مشاركة بالوجون
  • 07/07/2026 إسبانيا تحقق رقمًا تاريخيًا بالشباك النظيفة وتبلغ ربع نهائي مونديال 2026
  • 07/07/2026 رابطة الهواة بمكة تحتفي برواد وصناع الرياضة 
  • 06/07/2026 وزير الأوقاف المصري يشيد بالدكتورة – آمال إسماعيل التي أحرزت الدكتوراة في سن الثالثة والثمانين ويقرر تكريمها
  • 06/07/2026 مفتي جمهورية مصر العربية يتوجَّه إلى العاصمة الأوزبكية طشقند للمشاركة في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية
  • 06/07/2026 وسط حضور نخبوي مميز.. إتحاد كتاب مصر يشهد توقيع “النور الأبيض” للكاتبة – ريهام مدحت
  • 06/07/2026 تأشيرة الباقات” تعزز تجربة السفر إلى المملكة وتفتح آفاقاً جديدة لنمو السياحة
  • 06/07/2026 جدة تستقبل صيف 2026 بوجهات وتجارب عائلية متنوعة
  • 06/07/2026 قمة مرتقبة بين البرتغال وإسبانيا في دور الـ16 من كأس العالم

الأخبار الرئيسية

159 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
148 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
147 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

إسبانيا تعبر البرتغال وتبلغ ربع نهائي المونديال
إسبانيا تعبر البرتغال وتبلغ ربع نهائي المونديال
137 0

كأس العالم 2026.. “فيفا” يرفض طعن بلجيكا على مشاركة بالوجون
كأس العالم 2026.. “فيفا” يرفض طعن بلجيكا على مشاركة بالوجون
125 0

إسبانيا تحقق رقمًا تاريخيًا بالشباك النظيفة وتبلغ ربع نهائي مونديال 2026
إسبانيا تحقق رقمًا تاريخيًا بالشباك النظيفة وتبلغ ربع نهائي مونديال 2026
143 0

الراية الخضراء تلامس السماء.. رحلة البدراني إلى قمة البروس الشاهقة
الراية الخضراء تلامس السماء.. رحلة البدراني إلى قمة البروس الشاهقة
163 0

وزارة الحج والعمرة تكرّم “محمود حميد” تقديرًا لجهوده الإعلامية في حفل «صُنّاع المستقبل»
وزارة الحج والعمرة تكرّم “محمود حميد” تقديرًا لجهوده الإعلامية في حفل «صُنّاع المستقبل»
115 0

نادي آفاق للفتيات يطلق التسجيل في ناديه الصيفي بالجوف لتعزيز المهارات وبناء الشخصية
نادي آفاق للفتيات يطلق التسجيل في ناديه الصيفي بالجوف لتعزيز المهارات وبناء الشخصية
116 0

 صـــدى الكلمـــات.. الإنســـان بيــن الكمال والـــوعـــي
 صـــدى الكلمـــات.. الإنســـان بيــن الكمال والـــوعـــي
121 0

بلدية محافظة العيدابي تحتفي بالطلاب والطالبات في فعالية “فرحة نجاح”
بلدية محافظة العيدابي تحتفي بالطلاب والطالبات في فعالية “فرحة نجاح”
123 0

رابطة الهواة بمكة تحتفي برواد وصناع الرياضة 
رابطة الهواة بمكة تحتفي برواد وصناع الرياضة 
148 0

نجم – وتره – يلمع في سماء الإدارة الرياضية
نجم – وتره – يلمع في سماء الإدارة الرياضية
67 0

المقالات > ميلاد الزمن من قلب الهجرة
27/06/2025   12:21 م

ميلاد الزمن من قلب الهجرة

+ = -
0 544
د. عبدالرحيم الحدادي
صحيفة / الكفاح نيوز / مقال للكاتبة / زينب انطاكي / المدينة المنورة  

تبدأ الحكاية حين وقف النبي ﷺ عند مشارف الغار، وقال لصاحبه: “لا تحزن إن الله معنا” وتبدأ الحكاية حين انطلقت خطى النبوة في صحراء لا يظللها إلا اليقين.

 

‎ذاك هو التاريخ الهجري، الذي لا يُقاس فيه الزمن بالساعات، بل بالمعاني تأريخ يبدأ بخطى حبيب الله، محمد ﷺ وهو يشقّ الصحراء، لا هاربًا بل حاملًا لرسالة السماء.

 

‎نحن لا نُحصي بالتاريخ الهجري الأعوام فحسب، بل نُحيي به ذكرى أعظم تحوّل في تاريخ الإنسان، كل عام هجري يطرق أبوابنا، هو دعوة لنتذكّر من نحن، ومن أين بدأنا، وما الذي تعنيه الهجرة في جوهرها: هجرة من الظلمة إلى النور، من التيه إلى الاستقامة، من الذات إلى الله.

 

‎التاريخ الهجري ليس نظامًا لحساب الأيام، بل هو سجلّ الإيمان، ومنبر الذكرى وراء كل شهر فيه عبادة، وفي كل مناسبة نافذة تُطل بنا على مقام النبوة، فرمضان يهتف في القلوب بحسابه الهجري، والحج لا يُرفع فيه التكبير إلا حين تشرق شمس ذي الحجة، وأيام الله كغزوة بدر والفتح ويوم عاشوراء، كلّها ترتبط بهذا التقويم النبوي النفيس.

 

‎فأيّ تقويم هذا الذي يسكنه الدين، والدمع، والدعاء؟ إنه التقويم الذي يقوّم القلوب على نهج وسنة الحبيب، ويهذب الروح، ويربي النفس، ويغذي الذاكرة من يوم الميلاد إلى وقت حمل الرسالة وحتى الممات.

 

‎إنه التاريخ الذي لم يُكتب على ورق، بل على القلوب، في زمن باتت فيه الأمة تُركض خلف تواريخ لا تشبهها، ولا تعنيها، يبقى التاريخ الهجري كأمّ حنون تنادي أبناءها: عودوا… فأنتم من هنا.

 

‎لم يبدأ تأريخ أمة الإسلام بميلاد النبي ﷺ، ولا ببداية الوحي، بل بالهجرة، فعندما استشار عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصحابة في اختيار بداية للتاريخ، لم يقع الاختيار على حدث شخصي، بل على نقطة التحوّل الجماعي: لحظة انتقال الأمة من الاستضعاف إلى التمكين، ومن مجرد إتباع إلى بناء حضارة.

 

‎الهجرة لم تكن مجرد خروج من مكان، بل ولادة جديدة لهوية كاملة؛ ولهذا جاء التاريخ الهجري ترجمة عملية لفكرة: أن الزمن الحقيقي يبدأ حين تتغير القلوب لا حين تدقّ الساعات.

 

‎إن التقويم الهجري ليس مجرّد تذكير بالماضي، بل هو حاضرنا اليومي، فهو الذي نُقيم به شعيرة الصيام، وننتظر به رؤية الهلال، ونزكّي الأموال بعد حول قمري، ونقف على عرفات في توقيته لا غيره.

 

‎قال ﷺ: “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته” فحتى لحظة الإفطار تُعلّق بهذا الزمن النقي هل نتخيّل أننا نمارس أركان ديننا دون التاريخ الهجري؟ إنه توقيت العبادات، ورمز الارتباط المستمر بين المسلم وشرعه، يوماً بعد يوم.

 

‎أيام الإسلام الكبرى ارتبطت بالتاريخ الهجري، من بدر الكبرى في 17 رمضان، إلى فتح مكة في 20 رمضان، إلى بيعة العقبة، ويوم عاشوراء، ويوم عرفة، والهجرة نفسها في 1 محرم، إنه تاريخ يحمل مع كل يوم فيه معنى، ومع كل شهر فيه حدث يعلّمنا ويذكّرنا، هو أكثر من تقويم، هو مرآة هوية، وسجلّ أمة لا تنسى جذورها.

 

‎وكلما أحيا المسلمون هذا التقويم، عاد فيهم نبض الصحابة، وصوت النبوة، ونور الرسالة فهل نُدرك اليوم حجم الفقد حين نغفل عن هذا التاريخ؟

 

‎حين تُكتب تواريخ ميلادنا ومناسباتنا على رزنامات أجنبية لا تعرف مكة ولا المدينة؟ إن إحياء التاريخ الهجري ليس مجرد عادة، بل عودة إلى النبع، إلى الدفء، إلى المعنى.

 

‎فلنعلّمه أبناءنا، ولنُدوّنه في دفاترنا، ولنجعله حيًّا في مدارسنا وبيوتنا ومناسباتنا فهو تقويم لا يُقال فيه فقط: متى وُلدت؟ بل: من أي جذرٍ أنت؟ وإلى أي دربٍ تنتمي؟

 

‎حين تختفي شهور الله من دفاتر يومياتنا، ويضيع بين الزحام يوم وُلد فيه النور، أو يوم نزل فيه القرآن إننا لا نخسر تاريخًا هجريًا، بل نخسر شيئًا من هويتنا، من انتمائنا، من صِلتنا بتلك الخطى الطاهرة التي مشت على الرمل وتركَت في القلوب أثرًا لا يُمحى.

 

‎إحياء التاريخ الهجري ليس ترفًا، بل واجبًا من القلب والعقل، دعوة لأن نُربّي أبناءنا على الإحساس بالزمن كما أحسّه الصحابة: زمنٌ يفيض بالذكر، ويُملي على القلب مسارًا، ويقول للمؤمن كل يوم: أنت لست عابرًا، أنت ابن هجرة، ابن دعاء، ابن نور أليس من المؤلم أن نُطفئ هذا النور في زمن أحوج ما نكون فيه إلى بوصلة تُعيدنا إلى الطريق؟

 

‎قال الشاعر أبو القاسم الشابي:

‎مضى عامٌ وما زالت خطانا
‎تُعيدُ الحلم في دربٍ هُجِرْ
‎أفقْ يا قلبُ واملأ نور روحك
‎ففي الهجريّ تبدأ كل فجر

 

‎فلنُحيِ هذا الفجر، ولنكتب بالتاريخ الهجري قصصنا القادمة، ليبقى فينا النبض… نبض الإيمان، ونبض الانتماء.

 

للتواصل مع الكاتبة  Zainab_Antaki@

ميلاد الزمن من قلب الهجرة

المقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/281608

المحتوى السابق المحتوى التالي
ميلاد الزمن من قلب الهجرة
كلام للى يفهموه
ميلاد الزمن من قلب الهجرة
السعودية العظمى أولاً

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس