(حقائق )
-أي مشكلة تود حلها يجب أن تعترف بها أولًا، ويجب أن تشخّصها ثانيا. ثم بعد ذلك يمكن أن توجد لها حلولا.
-فى البداية، وللأسف الشديد، يجب أن نعترف أنه لا يوجد فى طيبة الطيبة تجار كبار جداً، ولا يوجد فيها شركات كبيرة باستثناء واحدة. وحتى لو وجد تجار فالبعض منهم للأسف الشديد (بخلاء) في إسهاماتهم الوطنية، ومشاركاتهم فى الأمور الاجتماعية والخيرية قليلة جدًا، ويؤدونها على مضض.
-لذلك فإن مساهماتهم لا تقارن بحجم مساهمات تجار المناطق الأخرى، ومن ذلك تجار منطقة (القصيم) على سبيل المثال، الذين يسهمون بقوة فى نهضة منطقتهم والمبرر عند بعض تجار المدينة استخدام مقولة:(أموالنا نفعل بها ما نشاء). ولم يعلموا، أو أنهم يعلمون، ولكن يكابرون، وكأنهم نسوا أن مصدر أموالهم ونمو تجارتهم هو هذا الوطن الغالي عامة، وطيبة الطيبة خاصة.
-والمدينة وفقراؤها وجمعياتها الخيرية وأنديتها الرياضية لها حق أن يبادر التجار في دعمها بسخاء وعن طيب خاطر، وأن لا يتشدق علينا أحد ويقول: أنا حرّ فيها، وبئس الحرية حرية الأنانية والبخل. ولكن حق وحرية التصرف للبائس والفقير، والوطنية والواجب والكرم والجود، (لا) وألف لا.
-كنا نطالب ونؤيد إعطاء جميع مشاريع المدينة لأبناء المدينة وشركاتهم ولكن مع حجر المال والبخل من البعض أعطوها لمن إذا قال فعل. واذا طلب منه للعون والمساعدة أجاب.
-كفاية بخل على أرض وناس كانوا من أسباب غناك بأعذار واهية وتذكر أخي رجل الأعمال المتحفظ على ماله. ماذا جرى لمال سيدنا أبي بكر، وسيدنا عثمان، وسيدنا عبدالرحمن بن عوف.. أين صرفت أموالهم؟ وكيف صرفت!
-لقد صرفوها فى بياض الوجه في الدنيا والأخرة وأنت الريال إذا ذهب لم يأتي بريالين لا تتركه يذهب. والعزائم دنيوية قليل من يقيم العزومة لوجه الله.
-ولكن يجب ان نقرّ ونعترف انه يوجد قله قول وفعل ولكنهم لا يكفى لسد حاجة الفقراء والمساكين والجمعيات الخيرية والأندية الرياضية.
-سمو أمير المنطقة يبذل جهود جبارة على مدار الساعة فى حل جميع المعوقات التنموية وتحقيق رؤية2030 ولكن سموه يحتاج لرجال فى مستوى المسؤولية قول وفعل اما المهايطة فى الكلام أمام سموه فإنها لا تقدم ولا تؤخر. والمسابقة على حب سموه بدون أفعال لا تصحّح الوضع، فكلنا نحب سموه وليس من المنطق أن نتسابق فى ذلك. ولكن الأهم من ذلك أن نكون في مستوى هذا الحب فى العطاء والإصلاح والمساهمة فيه.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

