كانت البداية التراكمية لعصر النهضة الغربي يعود الفضل فيه لفلاسفة الاغريق سقراط – وأرسطو – أفلاطون – إيبقور وغيرهم الكثير الذين صدّروا الفكر والخيال العلمي من خارج الصندوق ولعبو دوراً محورياً في تشكيل وتقدم الحضارات العالمية خصوصاً في أوروبا – وفلاسفة اليونان وضعوا علم المنطق وعلم النفس والعلم النقدي والفنون والرياضة وأدبياً ملحمة الالياذة والاوديسا للشاعر هوميروس.
لكن للأسف كل هذا العلم الواسع لم تستفيد منه اليونان التي هي متأخرة عن الركب الاوروبي حالياً وذلك بسبب القبضة الكهنوتية الكنيسية التي سيطرت عليهم فالرسالات والكتب السماوية تأتي نورانية من السماء صافية ونقية ثم مع الزمن يتدخل الكهنوت يحرفوها ويصعبوها على الناس وقد تأخروا كثيراً لكي يتحرروا منها كما أن الفساد والبورقراطية لعب دوراً في التأخير وأيضا الاستعمار العثماني الفاشل لفترة طويلة على اليونانيين أثر كثيراً على ثقافتهم ونهوضهم.
والذي حصل لهم هو نفس الذي حصل للعرب حين قاموا بإبعاد وطرد الفلاسفة والمفكرين العرب كالرازي وأبن سينا وجابر ابن حيان والفارابي وابن الهيثم وابن رشد وغيرهم الكثير حيث كفّروهم وزندقوهم بأسم الدين والتدين للأسف ولو أهتموا بهم وأحتضنوهم لكان اليوم العرب والمسلمين يقودون العالم في كل المجالات.
المشكلة أننا مازلنا مكبلين ومستمرين في التشدد الديني والتخلف ولم يفهموا أن الدين لله والأوطان للجميع إلا من رحم ربي لذلك فلا بدّ أن يظهر النور في آخر النفق حيث جاء المخلّص والقائد التنويري ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان ومعه الرؤية 2030 الشاملة للسعودية وشعوب الشرق الاوسط واعداً الجميع بأنه سوف يجعل من شرقنا أوروبا جديدة وسوف يتخلص فوراً من المتطرفين المعيقين لطموحات الاجيال القادمة والواعدة.
للتواصل مع الكاتب 0554231499



