تغلب نادي الهلال السعودي على نادي مانشستر ستي ضمن منافسات كأس العالم للاندية وصعد لدور الثمانية بكل جدارة وإستحقاق في مباراة كبيرة بين مدرستين مختلفتين دفاعية وهجومية وشاهدنا نسختين فنيتين جميلتين وحديثتين الاسلوب الايطالي المطور للمدرب القادم بقوة سيموني إنزاغي الذي أستخدم المرتدات بخطورة بالغة مستغلا تقدم المان سيتي بدفاع عالي جداً من قبل المدرب غوارديولا الذي يريد الاستحواذ المطلق بدون حساب وأخطاء في التشكيل والتغيير ولم يحترم الفريق المنافس تكتيكياً.
والمغمور بالنسبة لأوروبا والكرة العالمية فأستحق الهزيمة والضرب على الجبهة في المقابل الفريق الهلالي قادم للعالمية بوجود تسعة او عشرة لاعبين أجانب من نجوم العالم وغياب ميتروفيتش وسالم الدوسري الخطير ولو نقارن بين لاعبي الانتر الايطالي الذي جاء منه المدرب إنزاغي الذين هم الاقل نجومية وشهرة وتميزاً من لاعبي الزعيم حتى في القيمة السوقية والخبرة التي أكتسبوها من أعرق الاندية العالمية كل ذلك كان بفضل رؤية 2030 الشاملة التي أقامت دوري روشن العالمي وسحبت البساط من دوريات عالمية وجلبت افضل لاعبي العالم وأستثمرت في كرة القدم وجعلت العالم ينظر للشرق الاوسط حيث تتواجد النجوم العالمية.
حقيقة الهلال قدم درساً كروياً لجميع العالم في الانضباط والثقة في النفس وقد نجحت إدارة الهلال في التعاقد مع المدرب الايطالي إنزاغي الذي نجح في المرتدات وفي دمج دفاع المنطقة مع دفاع الرقابة الفردية وأغلق لاعبو الهلال كل الطرق المؤدية لمرمى الساحر ياسين بونو الذي كان كالأسد في حماية عرينه.
أنتصرت الكرة الدفاعية على الكرة الهجومية هذه المرة وهارد لك غوارديولا موسمك صفري ويجب تصحيحه ولابأس ان تفوز في عشرة مواسم بكرتك الهجومية الغلابة وتخسر موسم واحد الف مبروك للسعودية وللجماهير الهلالية.


