(الصف الاول)
-كان الله في عون منظمي الحفلات وأصحاب المناسبات الاجتماعية؛ لأن بعض المدعوين؛ إن لم يكن أكثرهم إذا حضروا المناسبات؛ وخاصة الكبيرة منها يصرون على الجلوس فى الصف الأول، أو فى غرف كبار الزوار، وإلا غضبوا وتذمروا، وأحرجوا صاحب المناسبة او الفرح، وكدروا عليه فرحه.
-متى يعي هؤلاء المزعجون لمنظمي الحفل أن الناس مقامات ومستويات، وليس كلهم واحد، وأن هناك امراء، وعلماء، وأدباء. ومسؤولي دولة، وضيوف ، وكبار سن لهم الأولوية فى الجلوس فى الصدارة أو فى صالة كبار الزور.
-وإن الجلوس فى الصف الثاني أو الثالث أو الأخير لا يقلل من قيمتك؛ فصدر المجلس حيث يجلس الرجل صاحب المكانة الرفيعة
وبعض ألأماكن مثل قصور الأمراء ومجالس العلماء والأدباء كل المجلس فيها صدر، وحيث ما يجلس المرؤ فهو فى الصدر، وخاصة إذا كان المستضيف (صاحب الحفل) أميرا او وزيرا أو عالما أو صاحب مكانة اجتماعية أو علمية كبيرة.
-أقول لتلك النوعية من الزائرين: اتقوا الله، وارفقوا بمنظمي الحفلات والاجتماعات، واجلسوا حيث يضعكم منظم الحفل، أو حيث ينتهى بكم المجلس كما أمركم نبيكم ﷺ؛ فليس من المنطق ولا من الأدب أن تتعبوا المنظمين وتتسابقوا على مجلس فيه من هو أولى وأحق به منكم.
-وأقول لكل زائر أو مدعو: اعلم أن صدر المجلس لن يرفعك؛ إن لم يرفعك علمك وعملك وعطاؤك ومنفعتك للناس، وأن المكان لا يعطي المكانة إن لم تأخذها بسمعتك وأدبك وتواضعك.
وقفة.
إحترامي للحرامي
صاحب المجد العصامي
صبر مع حنكة وحيطة
وابتدا بسرقة بسيطة
وبعدها تَعدى محيطه
وصار في الصف الأمامي
احترامي للحرامي !
للتواصل مع الكاتب 0505300081

