في الماضي عندما يغني المطرب أو المطربة كان كل الحضور في المسرح يلتزمون الصمت والانصات وهم جلوس على مقاعدهم يسمعون ويصفقون بكل اعجاب وشجن وكان للمطرب والمطربات مراتب في ذلك الوقت ويميزون ويصنفون فالأول عندهم هو الأفضل ثم الثاني والثالث وهكذا وأم كلثوم تصدرت المشهد بلا منازع حتى باتت الانجاز الوحيد للعرب في القرن العشرين أختر عوه للعالم – وكوكب الشرق شارك في نجوميتها بالاضافة لحنجرتها الذهبية كبار الملحنيين والشعراء ودعم حكومي مميز.
لكن الحال تغيّر كثيراً اليوم وأصبح الغناء الحركي الراقص أو اللعب هو المرغوب يتمايلون ويرددون بل ويغنون مع المطرب وقد أنتهى عهد الإذاعات والمسجلات الان نحن في زمن وسائل التواصل وكل شي مصور ومرئي فالجماهير تهتم بشكل المغني والمغنية وتعابير الوجوه لدرجة ان في كل العالم هناك مسار في المسرح يمشي فيه المغني ويصل لكل المشاهدين لكي يشاهدوه عن قرب لذلك فالمفروض مسارح السعودية تكون قريبة من المشاهدين وليست بعيدة كما هو الحال اليوم فالمشاهد يحتاج الى ناظور لكي يرى المطرب او المطربة.
وفي السعودية سطع نجم الفنانة أروى السعودية التي تعشق الغناء بالفصحى الى جانب بعض اللهجات العربية وتتميّز بخفة الدم البدوية وسرعة البديهة وتعابير الوجه الجميلة وهي ملكة الابتسام تغني وهي مبتسمة ورائعة في إسترجاع المشاعر بين الهدوء والصخب والفرح والحزن لذلك هي سوف تكون مطربة المستقبل وتعيد للغناء الفصيح سمعته وطربه الأصيل.
وقد قال الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب في مذكراته بأن الغناء باللغة العربية الفصحى سوف تكون أغنية المستقبل وهذا ما نطمح إليه من فنانتنا أروى وهي قادرة على ذلك نتمنى لها النجاح والتوفيق.
للتواصل مع الكاتب 0554231499



