طالب عدد من الكتاب والصحفيين الصحف والمجلات المحلية بعودة صفحات القراء للصدور بعد غيابها نظرا لأهميتها في لاكتشاف المواهب الصحفية وتنميها وتشجيعها وتأهيلها من جماهير القراء والقارئات لإعداد وتأهيل جيلا قادرا على إجادة العمل الصحفي بإقتدار وأكدوا أن الكثير من رواد الصحافة وقياديها بدوا من خلال صفحات القراء ثم مارسوا قيادة العمل الصحفي بعد أن تأهلوا و تدربوا من خلال هذه الصفحات التي صقلت مواهبهم و عملت على تنميتها وإعدادها الإعداد الجيد وقالوا أن كبرى الصحف العالمية يتولى رؤساء التحرير مسؤولية الإشراف على مواد صفحات القراء نظرا لأهميتها لأنها بمثابة الدينمو المحرك للصحيفة ومن خلال ما يطرحه القراء تبني الصحيفة إستطلاعاتها وتحقيقاتها التي تلامس هموم المجتمع وشجونهم الكفاح نيوز إستطلعت أراء هؤلاء الصحفيين والكتاب حول أهمية هذه الصفحات وخرجت بالأراء التا لية.
في البداية تحدث الدكتور – محمد خضر الشريف – أرى أن صفحات القراء هي الدينامو المحرك للصحيفة ووقودها الذي يساهم في تشغيلها والمضيء بها قدما للأمام ويضيف دكتور الشريف قائلا كم من كتاب كبار وصحفيين مشاهير يشارلهم بالبنان الآن بدوا رحلة الكتابة من خلال صفحات القراء ثم إشتهروا بعد ذلك وأصبح لهم قدم صدق في عالم الكتابة الصحفية ويستطرد الخضر في حديثه إلى أنه في منتصف الثمانينات الميلادية كان أحد أعضاء تحرير صحيفة المسلمون حيث كنت مشرفا على عدة صفحات منها بريد المسلمون وكانت هذه الصفحة حلقة وصل بين القراء و الصحيفة وكان قراؤها يمثلون المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والبلدان العربية والجاليات الإسلامية على مستوى العالم أجمع ويضيف دكتور محمد قائلا لك أن تتخيل صفحة قراؤها محليون وعرب وأحيانا عجم مسلمون فكم من أفكار تطرح وتلقح وكتا بات تكون لها بهجة والق وتخرج من بريد المسلمون كتاب كبار وصحفيون لهم شهرتهم وأصبح بعضهم مدراء تحرير ورؤساء تحرير ومديرو مكاتب ورؤساء أقسام عدة في صحف كبيرة ويضيف خضر أن التلاشي لصفحات القراء له سببه المتمثل في الإنفتاح الإعلامي عبر النت والذي جعل من كل شخص يملك وسيلة إعلامية شخصية يكتب فيها وهو متكي على فراشه في أي وقت من ليل أو نهار أيضا وهو ينشر في موقعه أو حسابه بدون رقيب أو حسيب أو رفض لما ينشر أو قص أو حذف وهذا جعل الإلكترونية تحجم عن الإقبال على الصحف ومن ثم سحبت وسائل التواصل البساط من تحت أقدام الصحف وهذا من الأسباب التي أدت إلى تلاشي صفحات القراء ويضيف قائلا والصحيفة التي تتخلى عن صفحة القراء تهدم ركينا مهما لها لأنها تهدم مصنعا لتخريج صحفيين كبار يقال عن الواحد منهم فلان خريج مدرسة صحيفة كذا أو صحيفة كذا يختتم خضر حديثه لا شك أن القيادة الصحفية الناجحة هي من تسخر وسائل التواصل الحديثة في جذب القراء وتشجيعهم بالنشر المتواصل وعمل مسا بقات بجوائز تحفيزية ليكونوا أدوات تشغيل لقطار الصحيفة فينطلق إلى وجهته الناجحة عبر محطاته المتعددة وأبرزها محطة بريد القراء.
ويقول الخبير في صفحات القراء الصحفي المخضرم – سعيد الصبحي الذي أشرف على صفحتي القراء بصحيفتي عكاظ و المدينة قبل 40 عاما لا شك أن لصفحات القراء أهمية بالغة للصحيفة والصحفي ففي كثيرا من الصحف العربية والعالمية الكبرى يتولى رؤساء التحرير الإشراف على صفحات القراء وهذا يعني وبكل بساطة أهمية تلك والصفحات التي يستمد جهاز التحرير منها الكثير من التحقيقات والإستطلا عات التي تثري الجريدة والتي تكون هي مصدرها الرئيسي ويضيف الصبحي قائلا فما يبعث به القارئ من معلومات ومن هنا نجد أن مجلس التحرير عندما ينعقد كل يوم الساعة العاشرة في كل صباح في الصحف الكبرى يبدأ جلساته بإستعراض ما نشرته صفحة القراء فهي المرآة التي يخرج المجلس منها بالكثير من المواضيع التي تستحق المتابعة ويستطرد الصبحي قائلا وعندما كنت محررا بعكاظ كان رئيس التحرير د هاشم عبده هاشم هو من يجيز مواد صفحة القراء نظرا لأهميتها في نظره بعد أن أكون إستكملت إعدادها ولا شك أن هذا يؤكد أهمية هذه الصفحة التي تعني أنها من أهم روافد جهاز التحرير ومن خلال لها تنطلق الكثير من التحقيقات الميدانية.
وقال المحرر السابق في صحيفة عكاظ – أحمد عامر سعد ،لا شك أن لصفحات القراء في السابق في صحفنا المحلية دورا كبيرا في صقل وتأهيل وتنمية أصحاب المواهب من شداة الصحافة والشعر والثقافة والأدب فقد كانت الصحف الورقية تولي صفحات القراء جل إهتما مها وعنا يتها وتولي الإشراف عليها للمحررين المتميزبن من أصحاب الخبرة ويضيف سعد قائلا أنا بدأت من خلال إرسال مقا لاتي بالبريد إلى صفحة القراء بعكاظ وكان إسمها نادي عكاظ وكان يشرف عليها الزميلين عبد الله باجبير وسعيد الصبحي وعندما إشتد عودي وتأهلت للعمل الصحفي إلتحقت محررا بمكتب عكاظ بمكة إبان إدارته من قبل الزميل عبد الله حسنين رحمه الله ثم أتى من بعده الزميل خلف الغامدي وكنت أجلب الأخبار وأعمل الإستطلاعات والتحقيقات الصحفية وشاركت في بعثة عكاظ للمشاعر في الحج ثم إنتقلت للعمل محررا في صحيفتي الندوة ومكة ولا زلت أدين بالفضل لدخولي عالم الصحافة لله عز وجل وموهبتي الصحفية التي نميتها من خلال صفحة القراء فصفحات القراء أرى أهمية عودتها لصحفنا ومجلا تنا لتخريج أجيالا من الصحفيين المؤهلين المصقولة والمدربة و المؤهلة لقيادة العمل الصجفي والإبداع فيه لاسيما ونحن نشاهد بعص الصجف الإلكترونية تفتقر للصحفيين الحقيقين فالبعص منهم إن لم يكن جلهم يعتمدون إعتمادا كليا على الأخبار المعدة من فبل إدارات العلا فات العامة والإعلام ليس لهم من الخبر غير وضع إسمهم عليه.
ويقول الصحفي بعكاظ – عبدالله بن دحيم الدهاس صفحات القراء كانت تعد الشريان الهام في زيادة الإقبال على الصحف وتنمية المواهب وتشجيع الناشئة مشيراً إلى أن تحجيمها بهذه الصورة فيه إجحاف بحق المبتدئين في مجال الإعلام والصحافة وأضاف قائلاً إن الجميع يتطلع إلى عودة هذه الصفحة بل وزيادتها ووضع حوافز للمشاركين تتمثل في إختيار أفضل مقال شهري أو أفضل مقال إجتماعي وتقديم جوائز عينية أو مالية بسيطة مشيراً إلى أن البدايات الإعلامية وخاصة في سن مبكرة سوف تشجع الشباب على الإستمرارية وتطوير قدراتهم الإبداعية في المجال الإعلامي مما ينعكس إيجاباً على مستوى المحتوى الإعلامي ويؤهل قيادات مبدعة وذات خبرة كبيرة.
ويقول الكاتب الإقتصادي – جمال بنون صفحات القراء كانت ولا تزال من الأقسام الحيوية في صحافتنا المحلية، حيث شكلت على مدى سنوات منصة حقيقية لاكتشاف المواهب وصقلها، وساهمت في إبراز أصوات جديدة أثْرت المشهد الإعلامي والثقافي فالكثير من الصحفيين والكتاب المعروفين اليوم بدأوا مسيرتهم من خلال هذه الصفحات، مما يؤكد دورها التأسيسي في تنمية المواهب وتخريج أجيال من المحترفين لكننا نلاحظ للأسف تراجع هذه الصفحات في الصحف الورقية، ويعود ذلك أساساً إلى التحول الكبير الذي شهده مجال النشر مع انتشار المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي التي وفرت مساحات أوسع للنشر والتعبير بشكل فوري وغير مقيد فأصبح بإمكان أي شخص اليوم نشر رأيه على تويتر أو فيسبوك أو المدونات دون الحاجة إلى انتظار مساحة في الصحيفة، بل إن الصحف نفسها تحولت إلى إلكترونية وطورت أساليب تفاعلية جديدة.
لكن هذا التحول لا يعني أبداً أن صفحة القراء فقدت قيمتها، بل على العكس، في ظل انتشار الأخبار الزائفة والآراء غير المدعومة على وسائل التواصل الاجتماعي، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى منصات منظمة وموثوقة تحت إشراف مهني محترف ويمكن للصحف سواء الورقية أو الإلكترونية أن تعيد إحياء هذه الصفحات بأساليب عصرية، كتخصيص زوايا أسبوعية لآراء القراء مع تحرير مهني يضمن جودة المحتوى، أو إطلاق مسابقات شهرية لأفضل مقال، أو دمج العنصر التفاعلي عبر نشر مختارات من آراء القراء على المنصات الرقمية فالأهم في النهاية هو تشجيع الشباب الموهوبين وتوجيههم، لأن الصحافة المحترفة تحتاج إلى أكثر من مجرد رأي عابر، بل تحتاج إلى تدريب وصقل للمهارات.
إن إعادة صفحة القراء بشكل عصري يمكن أن تشكل جسراً حقيقياً لصناعة جيل جديد من الصحفيين والكتاب، خاصة في ظل ندرة الفرص التدريبية وضعف الاهتمام بمواهب الكتابة صحيح أن الصحف لم تعد المصدر الوحيد للنشر، لكنها تبقى البيئة الأكثر احترافية للتعلم والتطور فالجمع بين سهولة المنصات الرقمية ومهنية الصحف التقليدية يمكن أن يخلق توليفة مثالية تنتج كتّاباً قادرين على تطوير الإعلام وإثرائه بأفكارهم ومواهبهم، مع الحفاظ على المعايير المهنية والأخلاقية التي تفتقر إليها كثير من المنصات الرقمية اليوم.
وقال الصحافي في عكاظ سابقا دكتور – حسين حاسن الحجاجي يدرك الجميع أن المهارة أو الموهبة لا يمكن أن تنمو وتتميز ما لم يتم صقلها تعديلا وتوجيها والمسألة هذه لا تتعلق بمهارة أو موهبة محددة وإنما تمتد لكل ما يود الإنسان التمكن منه والقدرة عليه؛ ومن ذلك الكتابة الإبداعية بكافة أشكالها ولذا لا يمكن أن تجد راوائيا أو قاصا أو صحفيا كمثال إلا ومر بمراحل الصقل لمهارته تلك وبصورة أو أخرى على الأقل كان مشاركًا في صفحات “الأقلام الواعدة” أو صفحات القراء التي كانت تستقبل كتابات القراء المتنوعة وتقوم بتعديل ما يتطلب منها التعديل؛ أو تحسين بعضها مع التشجيع بنشرها أو من خلال رصد الجوائز لها، المهم أن تلك الصفحات كانت تقوم بدور الصقل والتطوير لتلك المواهب، وهذا ما ساعد الكثيراء من القراء في مرحلة لاحقة من البروز ككتاب أو صحفيين أو روائيين.
إن صفحات القراء كانت تمثل الرئة الأساسية؛ بين الصحيفة وقرائها؛ ولذا لم تكن صحف تلك المرحلة لتتجاهل تلك الحقيقة؛ ولهذا تجد معظم الصحف تجعل صفحات القراء ضمن أولويات أي تطوير أو تجديد للصحيفة؛ إلتزاما منها نحو قرائها؛ وقناعة بأهمية تلك الصفحات ودورها والسؤال المهم: هل تتمكن “السول ميديا” أو “وسائل التواصل” كبديل للصحافة التقليدية مثلًا من النهوض بهكذا مهمة أو هكذا رسالة؟
وقال الكاتب الصحفي في صحيفة البلاد الدكتور – محمد حامد الجحدلي لعبت صفحات القراء دورا كبيرا في إستقطاب العديد من المواهب، التي تم اكتشافها من خلال الصحف الورقية، وساهمت في إمدادها بالكثير من الأراء والأطروحات التي أثرت الرأي العام، وكان ينظر لها بكثير من التقدير، حتى أصبح لدينا مجموعة من الأدباء والشعراء والنقاد وأصحاب الفكر من الرجال والسيدات
كما كانت الصحف الورقية تتنافس في تقديم مقالاتهم للنشر، وكان التواصل بينهم وبين مشرفي هذه الصفحات يفوق الوصف، حتى إن بعض مشرفي هذه الصفحات يحددون مواضيع بعينها للكتابة عنها، ومن هؤلاء القراء طلاب وطالبات الجامعات، ففي بداية التحاقي بصحيفة البلاد عام ١٩٨٥م، تم تكليفي بالإشراف على صفحة القراء والتي كان مسماها ” البلاد مع التحية” من قبل رئيس التحرير الدكتور عبدالعزيز بن محمد النهاري ونائب رئيس التحرير الأديب الأستاذ عبدالغني قستي رحمهما الله، ولازلت أذكر أسماء بعينها، ومنهم من التحق بجهاز تحرير صحف ورقية متعددة، وللأمانة والتاريخ فقد كانت مشاركاتهم تنم عن غزارة في الآراء الفكرية والثقافية بشكل يومي ومع تلك الكثرة نواجه إتصالات عبر سنترال الجريدة، للمطالبة بالنشر حتى إننا نوزع أيام الأسبوع بين المتميزين منهم، ليلتزم كل قارئ بإرسال مادته الصحفية قبل ٣ أيام من موعد النشر، لمرورها على مصحح الجريدة، ومن ثم إيجازتها للنشر، ويتسابق كل منهم مع ساعات الفجر الأولى لشراء الصحيفة الورقية من أماكن التوزيع. فهذه الفترة شهدت إقبالاً من قبل القراء يتزايد يوما بعد آخر، ويعود ذلك لتشجيع قيادات كل صحيفة، لهذه المواهب مع ضبط رتم مساحة حرية النشر لضمان اعتدال فكرة الموضوع المراد نشره وواقعيته ودقة مناسبته، كل هذا قبل وجود وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، إذا لا يوجد في تلك الفترة لا البريد إلكتروني ولا الوات ساب عدا الوسائل التقليدية المتعارف عليها، عن طريق البريد السعودي، الذي يحمل رسائل القراء المعطرة بأفكارهم الرائعة، فكان جمال الخط وصحة المادة الصحفية وخلوها من الأخطاء الإملائية، مع تعديل طفيف لا يؤثر على المحتوى، ومع شديد الأسف اختفت هذه المواهب، في الفترة الحالية في الصحف الإلكترونية، وتسارع الباحثين عن الأضواء، مع كثرة الأخطاء، مع توفر كل الوسائل المتاحة التي تحقق لهم أهدافهم، ولكي أكون منصفا فقد برزت أقلام ناقدة وأفكار رائدة في الصحف الإلكترونية، تضاهي كبار كتاب الرأي في كبري الصحف الورقية والإلكترونية.
وقالت الكاتبة والقاصة إبتسام عبد الله البقمي لا يمكن إنكار الدور البارز الذي لعبته صفحات القراء في صحفنا المحلية، فقد شكّلت عبر عقود من الزمن حاضنة خصبة للمواهب، ومنصة أولى صقلت أقلامًا شابة، ودفعت بها إلى واجهة المشهد الثقافي والإعلامي هناك، تفتحت براعم الكتابة الأولى، وتشكل وعي الجيل الذي أصبح لاحقًا من أعمدة الصحافة والفكر والأدب ومع كل ذلك، فإن الزمن قد تغيّر، والمشهد الصحفي والإعلامي تبدّل فقد أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي اليوم لكل صاحب قلم نافذة للنشر المباشر، والتفاعل السريع مع جمهور واسع، دون بوابة تحرير أو انتظار دور في زاوية القارئ في ظل هذا التحول الرقمي، تراجعت الحاجة إلى صفحات القراء التقليدية، وبهت حضورها أمام وفرة المنصات الثقافية والمجتمعية الجديدة من هنا، لا أرى أن عودتها باتت ضرورة مُلحّة، بقدر ما تستدعي المرحلة استحداث آليات جديدة لاكتشاف المواهب وتوجيهها، تتماشى مع روح العصر وأدواته المتسارعة.
أما الزميل الإعلامي الدكتور – صبحي الحداد فقال: لاشك أن صفحات القراء كانت في زمن مضى ذات أهمية قصوى عندما كانت الصحافة الورقية لا منافس لها وان الكل ينتظر صدورها ليقرأها صفحة صفحة وسطراً سطراً وقد كانت هذه الصفحات المهتمة بإنتاج القراء ومطالبهم هي عنوان نجاح الصحيفة واهتمامها بالقارئ اما اليوم فلا ارى اي داعي لعودة تلك الصفحات لإن الصحف الورقية باتت غير مقروءة كما السابق وعزوف الناس عنها إلى وسائل التواصل ، والدليل تقليص صفحاتها إلى ثمان او عشر صفحات بعد ان كانت تتجاوز الثلاثين والأربعين صفحة وفي ظل وجود الفضاء المفتوح بات هنالك مساحات كبيرة للجميع في ان يكتبوا وينشروا ما يريدون اي وقت واي زمان عبر منصات التواصل الكثيرة المتاحة.
ويقول – جميل عبيد الله الفهمي من إذاعة جدة نعم أعتقد أن عودتها مهمة فكل الكتاب الذين عرفوا في الساحة الثقافية كانت بداياتهم عن طريق صفحات القراء ولكن في وقتنا الحاضر لا يوجد ذلك الإقبال على الصحافة الورقية بسب وجود وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت بديلا عن الصحافة الورقية ويضيف جميل قائلا كما أنني أعتقد أن أصحاب الصحف الإلكترونية لا يهتمون بصفحات القراء كما كانت تهتم بها الصحف الورقية سابقا لأنهم يهتمون بأنفسهم فقط وبما يكتبون ولا ينظرون للفراء ودعمهم وتشجيعهم لأنهم أسسوا هذه الصحف من أجل شهرتهم هم لذاتهم.

الدكتور – محمد خضر

الدكتور – صبحي الحداد

الأستاذ – جميل الفهمي

الدكتور – حسن الجحدلي

الأستاذ – عبدالله الدهاس

الأستاذ- احمد عامر

الأستاذ – سعد الصبحي

الأستاذ – جمال بنون

الدكتور – محمد حامد الجحدلي

