استقبلت ديوانية آل رفيق الثقافية في سلطانة المدينة المنورة، مساء يوم أمس الأربعاء ليلة الخميس الموافق ١٤٤٧/١/١٥هـ الموافق 2025/7/10 م نخبة من الزوّار الكرام من دول الخليج العربي، ضمن فعالياتها المستمرة لتعزيز التواصل الثقافي والتجاري والسياحي بين أبناء المملكة وأشقائهم في دول الخليج.
وكان في مقدمة الزوّار: الأستاذ مشاري التميمي من دولة الكويت الشقيقة، أحد أبرز المهتمين والمستثمرين في مجال المقتنيات القديمة والنادرة مثل الساعات، والأقلام، والأحجار الكريمة.
وقد قدّم عرضًا ثريًا، شارك فيه تجربته الشخصية ونصائح قيّمة حول هذا المجال، متحدثًا عن بداياته التجارية وطموحه في توسيع نشاط شركته “حبر وورق” لتشمل كافة دول الخليج.
كما تشرفت الديوانية باستقبال الأستاذ محمد الشريف، أحد كبار المستثمرين وعضو في النادي السعودي للمقتنيات، والمتخصص في الساعات الثمينة على مستوى الشرق الأوسط.
وقد قدّم للحضور رؤى احترافية حول طرق اقتناء الساعات الفاخرة، وتوقيت بيعها، وأسس الاستثمار فيها، وسط تفاعل لافت من رجال الأعمال والمهتمين.
ومن سلطنة عمان، كان من بين الضيوف الكرام الأستاذ مالك الصباحي، المصمم المبدع والمتخصص في ابتكار العطور الفاخرة والروائح الفريدة.
وكان في استقبالهم رئيس مجلس إدارة ديوانية آل رفيق الثقافية المدير العام لمجموعة محمود رفيق القابضة رجل الأعمال الأستاذ محمود أحمد رفيق، حيث دار بينهما حوار ودي وثقافي وتجاري واستثماري موفق.
وشهد اللقاء حضور نخبة من الشخصيات الثقافية ورجال الأعمال والمستثمرين، من بينهم: سعادة اللواء الدكتور أنور بن ماجد أنور عشقي، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية بجدة إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية البارزة.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن أهداف مجموعة محمود احمد رفيق القابضة و ديوانية آل رفيق الثقافية الرامية إلى تعزيز التبادل الثقافي والتجاري والاقتصادي، ودعم رواد وشباب الأعمال السعوديين والخليجيين، من خلال توفير منصة فاعلة للحوار وتبادل الخبرات في شتى المجالات.









