(عدد المشايخ أكثر)
• نقرّ ونعترف ونعتز بالمشايخ الذين، منذ مئات السنين، كانوا من بيوت المشيخة. وكذلك مشايخنا من العلماء، فهؤلاء مشايخ حق وحقيقة، وتقديرهم واحترامهم واجب على الجميع نظير مواقفهم الطيبة مع دينهم، ثم قيادتهم ووطنهم منذ سنوات طويلة.
• أما مشايخ “كروت الفرح” ومشايخ المال ومشايخ “الهياط” والمفاطحات، فهؤلاء ليس لهم مكان في خارطة المشيخة الحقيقية.
• حتى أصبحنا في كل تجمع وكل حفل، من كثرة ما يُقدَّم خلق الله بكلمة “شيخ”، أصبح عدد المشايخ يفوق عدد المواطنين العاديين.
• أعرف وأدرك أن البعض لا يطالب ولا يُلح ولا يسعى لإضافة كلمة “شيخ” طالما أنه في الأساس ليس بشيخ. وكذلك أعرف أن هناك من يبحث عنها ويبذل قصارى جهده لتثبيتها، ولو شفويًا على الأقل.
• وفي هذه الأيام، ابتلينا ببعض الباحثين عن ألقاب مثل “شيخ” و”سيد” و”شريف”، وهم لا يملكون مقوماتها وأساسها وفعلها.
• «يا فاطمة بنت محمد، لا أغني عنك من الله شيئًا، يا صفية عمة رسول الله، لا أغني عنك من الله شيئًا»، هذا كلام سيدي رسول الله مع ابنته وعمته.
• فكيف بك -أنت- يا مدّعي مشيخة الدنيا، ولم يكن لأبيك ولا جدك يد فيها؟ اتقوا الله وارحمونا من صفات لم يطالب بها أبوك وجدك، وجئت أنت -من صغر عقلك- تضيف إلى اسمك ما ليس لك حق فيه.
وقفة.
مع السلامة يامشايخة الكروت
اللي تشيخ حالها من حالهـا
خلقت وعاشت مالها بالطيب صوت
ماشاخت الا في زواج عيالها
وعقبال ما تسقط مشايخة البشوت
اللي تجر بكل حفل ذيالها
عنهم مفاطيح العزايم ما تفوت
وصينيةً مروبها يرثالها
من بعدها ما يحصل الجيعان قوت
اسواتهم فال الله ولا فالها
وش عاد لو سوت مجالس بالبيوت
تبني مجالسها عشان اخبالها
ونجورها بالرف فيها عنزروت
والعنكبوته بانيه بدلالها.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

