في كل المجالات وحتى التوجهات الترامبية لأن رؤية 2030 التي أبتكرها عرّابها سمو ولي العهد محمد بن سلمان آل سعود قد بدأت في الخامس والعشرين من إبريل عام 2016 وفيها الخطط الطموحة التي تهدف إلى تحقيق التحوّل الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمملكة العربية السعودية – بينما جاء الرئيس الامريكي بتوجهاته وسياساته الاقتصادية وتطهير أمريكا المترهلة وجعل أمريكا أولاً داخلياً وخارجياً وسياسة السلام عبر القوة حين أستلم الرئاسة في ولايته الأولى في 20 يناير عام 2017 وكان حينها يعتمد على السياسة التصادمية مع العربية السعودية وفي زيارته الأولى للرياض أستطاعت الحكمة والفطنة التي يتمتع بها الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله في إحتواء التوجهات الترمبية المعادية وحوّلها إلى الصداقة الدائمة كما كانت منذ عقود طويلة وأثمرت عن تعاون كبير في كل المجالات بل.
أكد ذلك في زيارته الثانية للسعودية وذلك ما أثبتته الايام حالياً وأن النجاح الذي يقوده ولي العهد الامير محمد بن سلمان في توثيق الشراكة الاقتصادية التريلونية مما يجعل السعودية أكبر شريك ومساهم مع الشركات الامريكية وشراء السندات وإمتلاك الصندوق السعودي للاستثمارات العديد من الشركات الامريكية ويكون لها نفوذ ولوبي سعودي الأمر الذي يمكنها من شراء الطائرات إف 16 وإف 35 وغيرها من المعدات والاسلحة الحديثة ولو بعد حين وأن هذا التعاون الكبير مع أقوى دولة في العالم هو مكسب كبير للطرفين بالإضافة للتنويع الاقتصادي مع الدول الكبرى يعطي للسعودية مكانة كبيرة في كل المجالات وقد بدأت الكثير من دول وشعوب العالم الراقي السير على نفس المنهجية لرؤية 2030 الشاملة للسعودية ما عدا بعض الدول والشعوب المتخلفة عن الركب العالمي ومازالت تخضع لتقاليدها البالية وتشددها الديني المتطرف بينما رؤية السعودية تتطلع للارتقاء والسمو إقتصادياً وسياسياً تعليمياً سياحياً ترفيهياً إعلامياً فنياً رياضياً ومجتمعياً وجعل المرأة السعودية تشارك في بناء الوطن والنزول لسوق العمل وقد أثبتت تفوقها ونجاحها الباهر – فهبو أيها العالم العربي والاسلامي وأنهضوا مع القائد التنويري الملهم سمو ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان للمجد والعلياء وبناء الانسان والاوطان.
للتواصل مع الكاتب 0554231499


