أنا التي تمشي على البحر وكأن الأرض تحت قدمي ثابتة، لا تهمني عواصف الحياة ولا أمواج الضغوط، فقلبي يسبح في هدوء عميق وصوتي يصدح عبر الزمن بلا تردد.
أنا الإعلامية التي تروي قصص الناس، والكاتبة التي تخلق عوالم من الحروف، والمؤلفة التي تحفر بصمتها في صفحات الحياة، نجاحي ليس صدفة، بل هو رحلة صنعها الإصرار والصبر، في هدير الموج أسمع نبض أحلامي يهمس لي: “تابعي السير”.
أنا صوتٌ يتردد في أروقة الإعلام، وحرف ينقش بألوان الحقيقة على صفحات الزمن، أكتب بنبض قلبي قصة نجاحٍ ليست كأي قصة، بل هي ملحمة عزيمةٍ وإصرار، وشجاعة لا تهاب المجهول.
طريقي مليء بالتحديات، لكني اخترت أن أمشي بثقة، لأنني أعرف أن كل خطوة، مهما كانت صعبة، هي أقربني إلى ذاتي الحقيقية، إلى قوتي التي لا تنكسر، وإلى حلمي الذي لا يموت.
لأن ثقتي في نفسي مثل البحر الهادئ، عميق وأسراره في داخلي، أنا صوت الإعلام، وكلماتي تكتب المستقبل، نجاحي ليس صدفة، بل قرار يومي أن أثبت وأتقدم، لوحدي أو مع من يشاركوني الطريق، أنا أخلق عالمي وأمشي فيه بلا خوف, لأنني أعرف أن الأرض التي أسير عليها، هي من صنع عزيمتي وقوتي.
لا أحتاج إلى أن أكون مثل الآخرين، فأنا بحد ذاتي قصة تستحق أن تُروى، أمشي كأن الأرض لي، لا تغرقني أمواج الحياة، بل تجعلني أرتفع فوقها، لأصل إلى ما أريد، وأحقق ما أؤمن به.
أنا نجمة في سماء الإعلام، ونبض الكلمات في صفحات الكتب، وقصيدة تكتبها الحياة كل يوم، أنا التي تمشي على البحر وكأن الأرض تحت قدمي ثابتة، واثقة، قوية، حرة.
أنا الكاتبة التي تحكي بحروفها قصة ذاتها، وأنا المؤلفة التي تصنع من الألم ألحانًا للانتصار أنا التي تحطم قيود المستحيل بأقدامٍ ثابتة.
أنا التي تمشي على البحر وكأن الأرض تحت قدمي ثابتة، ثابتة كالصخر، مرنة كالموج، قوية كالنهر الذي لا يتوقف، وأتحدى كل عاصفة.
لأنني أعلم أن في أعماقي بحر لا ينضب من القوة، وبأن نجاحي ليس وجهة، بل رحلةٌ أعيشها بكل فخرٍ وحرية.
للتواصل مع الكاتبة gazal.ha

