السلام الداخلي.
في ظِل ضجيج الحياة وازدحامها ، ينسى الإنسان أن يلتفت لِما هو أهم من أن يصل إلى ما يريده او يطمح اليه ، وهو سلامُه الداخلي لا أعني بالسلام الداخلي الذي يأتي من الخارج ولا اعني زوال المصاعب ، بل الذي يكمُن بأعماق الإنسان وهو أن يكون تام الرِضا بكل ما يحدث من حوله ، وأن يدرك بأن رِضاه بقضاء الله وقدرة في مصائِبة وفي شؤون حياته هي الغاية التي يجب ان يسعى إليها.
السلام الداخلي لا يأتي من تِلقاء نفسه بل هو رحلة طويلة تبدأ عندما نحب الحياة كما هي ، لا كما نريدها أن تكون ، وذلك بالتأكيد لا يعني بأن تتوقف عن السعي والمحاولة.
ومن سُبل السلام الداخلي ان يفهم الإنسان نفسه واحتياجاتها و أن يكون متصالحًا مع ذاته ، وأن يضع صحته النفسية كأولوية هامة.
واخيرًا تذكر أن الأولوية الأولى التي يجب أن تسعى إليها هي علاقتك بربك ، فلن تصل إلى السلام الداخلي ولن تحقق طموحاتك ورغباتك وايضًا لن ترضى عن حياتك ما لم ترضي رب العباد.


🤍🤍🤍
دايماً الافضل جوجو🤍
سلمت اناملك بنيتي..رعاك الله وحفظك مقال جدا جميل
كلام سليم فعلًا، ومن أعلى لأعلى يارب عقبال ما ادعمك واشوفك بأعظم منصب جوووج يا اجمملل كااتبه بالحيياه💕💕💕
يللبى كاتبتنا البطلله جووج 🥹🥹💋
ماشاء الله تبارك الله ..
بفضل الله انت تسيرين بإتقان وفقك الله والأجمل استشهادك الكبير في مضمون كتاباتك بالإيمان وتكريس مفهوم اليقين بالله وهذا لهو الصواب بعينه .
شكرا والى مزيد من التقدم وبالله التوفيق 🤲🏼
كلام رائع جدا جميلتي ..منها للاعلى يارب