
امتدادًا للنهج الكريم الذي دأب عليه سمو أمير منطقة المدينة المنورة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في استقبال الأهالي والوجهاء وأعيان المدينة المنورة مساء كل ثلاثاء في قصره العامر بحي سلطانة، تشرف رئيس وعدد من أعضاء ديوانية آل رفيق الثقافية مساء أمس الثلاثاء 27 محرم 1447هـ الموافق 22 يوليو 2025م بالحضور في المجلس الأسبوعي لسموه الكريم، إلى جانب نخبة من رموز المجتمع في المدينة المنورة، يتقدمهم فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم، وجمع من أصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة من القيادات المدنية والعسكرية.
وقد كان من ضمن الحضور عدد من أعضاء الديوانية يتقدمهم.
- رجل الأعمال الأستاذ محمود أحمد رفيق – رئيس مجلس إدارة ديوانية آل رفيق الثقافية
• اللواء م. المستشار د. أنور بن ماجد عشقي
• أ.د. أحمد بن عبدالجبار الشعبي
• أ.د. هاشم بن حمزة نور
• أ.د. عباس بن علي قمقمي
• د. أحمد بن أسعد خليل
• د. صالح بن صديق فارسي
• الإعلامي عبدالغني بن ناجي القش
• الإعلامي سعد بن مسعود السناني
• المحامي غانم بن مذيكر المطيري
• م. أنور مصطفى إلياس
• م. عمر بن بهاء خاشقجي
• أ. إياد بن عبدالوهاب بافقية
• أ. خالد بن عبدالقادر ميره
• أ. خالد بن حامد برديسي
• أ. صالح بن حامد الحديدي
• أ. هيثم بن مسلم عثمان
• أ. خلف بن أحمد الغامدي
• أ. محمد بن سلامة رشدان
• أ. فهد بن عبدالحميد شحاته
• أ. بهاء بن محمود رفيق
وقد استقبلهم سموه بكل حفاوة وتواضع جم، حيث سلم عليهم فردًا فردًا، قبل أن يتفضل بالجلوس في صدر المجلس، مرحبًا بجميع الحضور تحت سقف مجلسه العامر، في مشهد يعكس روح الألفة والتواصل التي يتميز بها هذا الوطن.
وفي مستهل اللقاء، هنأ سموه معالي المهندس فهد البليهشي – أمين منطقة المدينة المنورة – بعد كلمته المشرّفة في الأمم المتحدة، ثم توالت أطياف الحديث الرفيع، التي تنوعت بين الشأن المحلي والوطني.
فقد أشاد سموه بأبناء الوطن من الطلبة الفائزين بالجوائز الذهبية والفضية في المحافل الدولية، معربًا عن فخره واعتزازه بإنجازاتهم.
كما تطرق إلى دور حلقات القرآن الكريم في المسجد النبوي الشريف، والتي زارها سموه مؤخرًا، مثنيًا على جهود المشايخ والمعلمين فيها، ودورهم الريادي في نشر الاعتدال والوسطية ونبذ الخرافات والبدع.
ومن المواضيع التي طرحها سموه كذلك، سوق التمور في المدينة المنورة، باعتباره من أهم المحركات الاقتصادية التي توفر فرصًا واعدة للشباب الطموح، مشيرًا إلى النهضة المتسارعة التي تشهدها المنطقة في شتى المجالات، وإلى ما ينتظرها من تطورات نوعية خلال العام المقبل، في ظل التوجيهات السديدة من القيادة الرشيدة – حفظها الله – التي يحرص سموه على تنفيذها بأعلى درجات الإتقان.
وقد تخلل المجلس عدد من المداخلات الثرية التي اتسمت برقي الحوار وسمو الطرح، وسط إنصات كريم من سموه، الذي يتفاعل دائمًا بأسلوبه القيادي الحكيم، ويولي كل فكرة ما تستحق من اهتمام وتقدير.
وفي ختام اللقاء، دعا سموه الحضور لتناول طعام العشاء، في أجواء يملؤها الود والتقدير، تجسيدًا لصورة من صور التلاحم الوطني الذي يميز مجتمعنا السعودي.
مع خالص الشكر والتقدير لسمو الأمير على هذا اللقاء المبارك الذي جمع بين القامات والقلوب في مجلسه بالقصر طيبة الطيبة.
رئيس مجلس إدارة ديوانية آل رفيق الثقافية – رجل الأعمال الأستاذ محمود أحمد رفيق.

