(المشكلة فى مين؟)
-لا يشك إثنين بإن هناك نهضة عمرانية كبيرة تشهدها طيبة الطيبة على مستوى العمران السكنيّ خاصة والإعمار العام من طرق وكباري وأرصفة وإنارة شوارع وميادين هذه الأمور يعرفها ويدركها ويشاهدها الجميع.
-وفيها ومعها نبارك هذه النهضة العمرانية الكبيرة لحكومة خادم الحرمين الشريفين ولسيدي ولى العهد ولأمير منطقة طيبة الطيبة.
-الأمر الذي فتحت مقالي من اجله هل استفادة مصانع الإسمنت والخرسانة والطوب والبلاط والجبس والحديد والأبواب الخشبية والحديدية والألمنيوم وغيرها كثير من مصانع المدينة النبوية من هذه النهضة العمرانيّة ام (لا).
-والمشكلة الكبري أن تقام هذه المشاريع الكبيرة وتأتى طلباتها من مصانع خارج المنطقة وموجود مثيلاتها فى طيبة الطيبة من المفروض والواجب والمهم ان تكون جميع متطلبات المشاريع الكبيرة من مصانع ومحلات ومعارض المنطقة نفسها وليس من المنطق اقامة المشروع فى منطقة وتمون طلبات المشروع من منطقة أخرى.
-لا أعرف سبب واحد فى تهميش المدينة المنورة (إقتصاديآ) تمورها دمرت حتى اصبح ثمن بيعها أقل من ثمن التكلفة (مصانعها) همشت حتى أصبحت مشاريعها تمون من مصانع المناطق ألأخرى (رجالها ونسائها ) قل تأثيرهم وتواجدهم فى المجالس الكبيرة للوطن كمجلس الشورى.
من المسؤول عن ذلك؟ ومن المسؤول عن الدفاع عن حقوقها ولم يفعل؟ ومن المسؤول عن عدم بروز القدرآت فيها ولم يفعل؟
-أسئلة تحتاج إلى تشخيص ومن ثم حلها والله اعلم.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


