في بداية السبعينيات وقعت في مصر ضائقة مالية وكتبت عنها الصحف .. فقرأ ذلك معمر القذافي فتوجّه في اليوم التالي إلى القاهرة عارضاً التبرع بمئة مليون دولار .. وبعدها كانت جلسة جميلة مع الرئيس أنور السادات على نهر النيل لكنها انتهت بخناقة بين الرئيسين !!
وهم على ضفاف النيل
قال القذافي : آه لو النيل في ليبيا !!
فرد السادات : آه لو نفطكم في مصر !!
فغضب القذافي وقال : أنتم حاسدون ليبيا !!
فرد السادات بحدة وارتفع الصراخ بينهما ثم قام القذافي وقطع زيارته وتوجّه إلى المطار وعاد إلى ليبيا
فقال السادات : يغور في ستين داهية !!
قبل وفاة الأديبة والكاتبة المذهلة مي زيادة اتصل بها طه حسين ..
قال : سأزورك غداً
قالت : لا !!
قال : إذن متى أزورك ؟!
قالت : لا تزُرني أبداً !!
قال : لماذا يا سيدتي ؟!
قالت : أتريد أن تعرف السبب ؟
قال : نعم
قالت : لقد قررت ألّا أقابل أحداً من الناس إلا رجال الدين
إن أردت أن تراني .. فكن قسيسًا !!
فضحك طه حسين وقال : سيدتي .. يعزّ عليّ ألّا أراك ولكن يستحيل أن أكون قسيساً !!
قمر بالقاضي مذيعة تونسية شاهدها الشاعر السعودي لطفي زيني فكتب فيها قصيدة جاء فيها :
يا قمر تونس حنانك
في القلوب العاطفية
كمّلك ربي وزانك
بالعيون التونسية !!
وغنّاها طلال مدّاح وحققت نجاحاً كبيراً ثم أرسل لطفي زيني طلال مداح لخطبتها له وكانت القصيدة هي مهرها فوافقت قمر بالقاضي وتزوّجها لطفي زيني .. وبعد الزواج كتب قصيدة :
ما دام معاي القمر
مالي ومال النجوم
عندما أراد تشرشل أن يصعد السلم وكان عرضه لا يكفي إلا لشخص واحد التقى في منتصفه بألدّ أعدائه الذي كان نازلاً.
قال تشرشل : ألا تفسح لي الطريق كي أصعد ؟
فردّ عليه : لم أتعوّد أن أفسح الطريق للكلاب !!
فقال تشرشل بهدوء : أما أنا .. فقد تعوّدت على ذلك !!
وأفسح له الطريق لينزل .
مثل نسمعه كثيراً ولا نعرف قصته : شريف روما !!
الفنان جورج أبيض ممثل مسرحي كبير في الثلاثينيات والأربعينيات كانت لديه فرقة مسرحية .. وزار بها بغداد
وأراد عرض مسرحية عن أيام مملكة روما لكنه لم يُحضر ممثلين لتأدية دور أشراف روما !!
فنصحه البعض بأخذ مجموعة من الكومبارس من المقاهي المنتشرة في بغداد ..
فأخذ مجموعة منهم وعند عرض المسرحية وبحضور جمهور غفير دخل “ أشراف روما ” على الملك قيصر
وعندما نادى حاجب الملك وبدأ يُقدّم كل شريف باسمه
ويُتبعه بلقب “ شريف روما ” عجّت القاعة بالضحك والاستهزاء لأن الجمهور العراقي كان يعرف هؤلاء جيداً أحدهم نشّال .. والآخر حرامي أو صاحب سمعة سيئة أو مهنة معيبة !!
ومن هنا صار المثل الشهير : “شريف روما !”
في لقاء بين الرئيس أنور السادات والرئيس الأمريكي رونالد ريغن قال ريغن :
سمعت أنك ليلة ثورة يوليو كنت في السينما ؟
( وهي حادثة مشهورة، من دهاء السادات السياسي؛ إذ إنه حصّن نفسه في ليلة الثورة بأن ذهب إلى السينما، وافتعل مشكلة، وأصرّ على تسجيل قضية في نقطة الشرطة، ثم التحق بمركز قيادة الثورة في الخامسة صباحاً ولو فشلت الثورة لكان له عذر جاهز ! لكن جمال عبد الناصر كلّفه بإلقاء البيان الأول للثورة ).
فرد السادات على ريغن :
نعم .. كنت في السينما والمصادفة الجميلة أنك يا ريغن
كنت بطل الفيلم المعروض آنذاك !
فضحك ريغن طويلاً وقال :
إذاً أنا شاركت في الثورة !!
يقول محمد حسنين هيكل :
ومن يستطيع أن يتأكّد أن هناك فيلماً كان يُعرض لريغن في ذلك اليوم ؟!
يعني السادات ضحك على ريغن.
للتواصل مع الكاتب 96550538538+


